الوجه الرابع أنه اتفق العلماء أن نوحا لما نزل من السفينة مات من كان معه ثم مات نسلهم ولم يبق غير نسل نوح والدليل على هذا قوله تعالى وجعلنا ذريته هم الباقين الصافات 77 وهذا يبطل قول من قال إنه كان قبل نوح
الوجه الخامس أن هذا لو كان صحيحا أن بشرا من بني آدم يعيش من حين يولد إلى آخر الدهر ومولده قبل نوح لكان هذا من أعظم الآيات والعجائب وكان خبره في القرآن مذكورا في غير موضع لأنه من أعظم آيات الربوبية وقد ذكر الله سبحانه وتعالى من أحياه ألف سنة إلا خمسين عاما وجعله آية فكيف بمن أحياه إلى آخر الدهر
ولهذا قال بعض أهل العلم ما ألقى هذا بين الناس إلا شيطان
والوجه السادس أن القول بحياة الخضر قول على الله بلا علم وذلك حرام بنص القرآن أما المقدمة الثانية فظاهرة وأما الأولى فإن حياته لو كانت ثابتة لدل عليها القرآن أو السنة أو إجماع الأمة فهذا كتاب الله تعالى فأين فيه حياة الخضر وهذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأين فيها ما يدل على ذلك بوجه من الوجوه وهؤلاء علماء الأمة هل أجمعوا على حياته
Página 66
نقد المنقول والمحك المميز بين المردود والمقبول
فصل أمور كلية لمعرفة كون الحديث موضوعا منها المجازفات في
فصل تكذيب الحس للحديث الموضوع
فصل سماجة الحديث تدل على وضعه
فصل مناقضة الحديث الموضوع للسنة الصحيحة
فصل الصحابة بلغوا السنة ولم يكتموا منها شيئا
فصل المعنى الباطل يدل على أن الحديث باطل
فصل الحديث الموضوع لا يشبه كلام الأنبياء عليهم الصلاة
فصل أحاديث التواريخ المستقبلة
فصل من علامات الوضع أن يشبه الحديث كلام الأطباء
فصل أحاديث العقل كلها كذب
فصل من الأحاديث الموضوعة أحاديث حياة الخضر عليه السلام
فصل الحديث الموضوع تقوم شواهد على بطلانه
فصل مخالفة الحديث الموضوع لصريح القرآن
فصل غلط وقع في صحيح مسلم
فصل أحاديث صخرة بيت المقدس
فصل أحاديث فضائل رجب وغيرها
فصل في أحاديث ليلة النصف من شعبان
فصل ركاكة ألفاظ الحديث وسماجة معناه تدلان على وضعه
فصل أحاديث ذم السودان كلها كذب
فصل أحاديث ذم الترك والخصيان والمماليك موضوعة
فصل في الأحاديث الموضوعة قرائن تدل على بطلانها
جوامع وضوابط للأحاديث الموضوعة
فصل أحاديث الدجاج والغنم كلها كذب
فصل أحاديث ذم الأولاد كلها كذب
فصل أحاديث التواريخ المستقبلة
فصل أحاديث عاشوراء
فصل في أحاديث فضائل سور القرآن
فصل ما وضع في فضائل الصديق رضي الله عنه
فصل ما وضع في فضائل علي رضي الله عنه
فصل ما وضع في فضائل معاوية بن أبي سفيان
فصل ما وضع في مناقب أبي حنيفة والشافعي رحمهما الله تعالى