سئل إبراهيم الحربي عن تعمير الخضر وأنه باق فقال من أحال على غائب لم ينتصف منه وما ألقى هذا بين الناس إلا الشيطان وسئل البخاري عن الخضر وإلياس هل هما أحياء فقال كيف يكون هذا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يبقى على رأس مئة سنة ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد
وسئل عن ذلك كثير غيره من الأئمة فقالوا وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون الأنبياء 34
وسئل عنه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فقال لو كان الخضر حيا لوجب عليه أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ويجاهد بين يديه ويتعلم منه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض وكانوا ثلاث مئة وثلاثة عشر رجلا معروفين بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم فأين كان الخضر حينئذ
وقد قال أبو الفرج ابن الجوزي والدليل على أن الخضر ليس بباق في الدنيا أربعة أشياء القرآن والسنة وإجماع المحققين من العلماء والمعقول
أما القرآن فقوله تعالى وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد الأنبياء 34 فلو دام الخضر كان خالدا
Página 63
نقد المنقول والمحك المميز بين المردود والمقبول
فصل أمور كلية لمعرفة كون الحديث موضوعا منها المجازفات في
فصل تكذيب الحس للحديث الموضوع
فصل سماجة الحديث تدل على وضعه
فصل مناقضة الحديث الموضوع للسنة الصحيحة
فصل الصحابة بلغوا السنة ولم يكتموا منها شيئا
فصل المعنى الباطل يدل على أن الحديث باطل
فصل الحديث الموضوع لا يشبه كلام الأنبياء عليهم الصلاة
فصل أحاديث التواريخ المستقبلة
فصل من علامات الوضع أن يشبه الحديث كلام الأطباء
فصل أحاديث العقل كلها كذب
فصل من الأحاديث الموضوعة أحاديث حياة الخضر عليه السلام
فصل الحديث الموضوع تقوم شواهد على بطلانه
فصل مخالفة الحديث الموضوع لصريح القرآن
فصل غلط وقع في صحيح مسلم
فصل أحاديث صخرة بيت المقدس
فصل أحاديث فضائل رجب وغيرها
فصل في أحاديث ليلة النصف من شعبان
فصل ركاكة ألفاظ الحديث وسماجة معناه تدلان على وضعه
فصل أحاديث ذم السودان كلها كذب
فصل أحاديث ذم الترك والخصيان والمماليك موضوعة
فصل في الأحاديث الموضوعة قرائن تدل على بطلانها
جوامع وضوابط للأحاديث الموضوعة
فصل أحاديث الدجاج والغنم كلها كذب
فصل أحاديث ذم الأولاد كلها كذب
فصل أحاديث التواريخ المستقبلة
فصل أحاديث عاشوراء
فصل في أحاديث فضائل سور القرآن
فصل ما وضع في فضائل الصديق رضي الله عنه
فصل ما وضع في فضائل علي رضي الله عنه
فصل ما وضع في فضائل معاوية بن أبي سفيان
فصل ما وضع في مناقب أبي حنيفة والشافعي رحمهما الله تعالى