فَهَذَا رَسُولُ الله ﷺ، وَصَاحِبَاهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ﵄، وَخِيَارُ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ وَالتَّابِعِينَ، حَتَّى بَني إِسْرَائِيلَ، كُلُّهُمْ قَدْ قَالُوا بِخِلَافِ مَذْهَبِكَ فِي أَن الله فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَهَذَا بَابٌ طَوِيلٌ، وَالآثَارُ فِيهِ كَثِيرَةٌ وَلَكِنْ يَكْفِي العَاقِل من ذكرنَا من ذَلِك.
* * *
(١) صحيح؛ رجاله ثقات، أخرجه المصنف في الرد على الجهمية (٣٨) بأتم من ذلك، وابن ماجه (٨٠١)، وأحمد (٦٧٥٠، ٦٧٥٢، ٦٨٦٠)، وابن المبارك في الزهد (٧)، والرجل المبهم، هو أبو أيوب الأزدي واسمه يحيى بن مالك، كما جاء مصرحًا به في رواية ابن ماجه وأحمد، ونوف: هو نوف بن فضالة البِكَالي ابن امرأة كعب الأحبار.
(٢) إسناده حسن، أخرجه المصنف في الرد على الجهمية (٣٩)، وقال الذهبي في العلو (٣٣٦): «هذا ثابت عن قتادة».
1 / 201
[مقدمة المصنف]
باب الإيمان بأسماء الله تعالى وأنها غير مخلوقة
باب
باب النزول
باب الحد والعرش
باب ما جاء في العرش
باب الحث على طلب الحديث والرد على من زعم أنه لم يكتب على عهد النبي ﷺ الحديث والذب عن أصحاب النبي ﷺ وأصحاب الحديث وأهل السنة وفضل