277La estrella brillante en la explicación del manualالنجم الوهاج في شرح المنهاجKamāl al-Dīn al-Damīrī - 808 AHكمال الدين الدميري - 808 AHEditorلجنة علميةEditorialدار المنهاج (جدة)EdiciónالأولىAño de publicación١٤٢٥هـ - ٢٠٠٤مGénerosShafi'i jurisprudence•RegionesEgiptoArabia Saudita•Imperios y ErasOtomanosوَلَوْ أَضَلَّ رَحْلَهُ فَي رِحَالٍ .. فَلاَ. الثَّانِي: أَنْ يَحْتَاجَ إَلَيْهِ لِعَطَشِ مُحْتَرَمٍ وَلَوْ مَآلًا.ــوالخلاف في مسألة النسيان قول قديم معلل بأن: النسيان عذر حال بينه وبين الماء، فيسقط الفرض بالتيمم، كما لو حال بينهما سبع.ومدار هذا القول على أي ثور فإنه قال: سألت أبا عبد الله، فقال: لا قضاء.فقطع بعضهم بالجديد وحمل أبا عبد الله على مالك أو أحمد، ورد بأن: أبا ثور لم يلق مالكا، ولم تعرف له رواية عن أحمد، وإنما هو معروف بصحبة الشافعي.ولو نسي ثمن الماء .. قال ابن كج: يحتمل أن يكون كنسيان الماء، ويحتمل خلافه.قال الرافعي: والأول أظهر.واحترز المصنف عما إذا لم يتقدم له علم بماء في رحله، فلم يفتشه اعتمادا على علمه، والأصح في هذه الحالة: لا قضاء.وكذلك إذا حدثت بئر لم يكن يعهدها، فإن علم بها ونسي .. فهو كنسيان الماء في رحله.قال: (ولو أضل رحله في رحال .. فلا)؛ لأنه صلى ولا ماء معه.وصورته: أن يكون في ظلمة ونحوها، ويصلي بالتيمم بعد أن أمعن في الطلب، فإن لم يمعن فيه .. فلا خلاف في وجوب القضاء.والفرق بينه وبين الإضلال في الرحل: أن مخيم الرفقة أوسع، وأنه لا يصدق عليه أن معه ماء بخلاف ما إذا كان في رحله.وقيل: فيه القولان المتقدمان وصححهما في (شرح المهذب).وقال الحليمي: إن وجده قريبا .. أعاد، أو بعيدا .. فلا.قال: (الثاني) أي: من الأسباب (أن يحتاج إليه).لفظ (يحتاج) مبني للمفعول، والضمير في (إليه) للماء.قال: (لعطش محترم ولو مآلا)؛ دفعا للضرر اللاحق بسببه، فإذا احتاج إليه رفيقه أو حيوان آخر للعطش .. دفعه إليه مجانا أو بعوض وتيمم.1 / 447CopiarCompartirPreguntar a la IA