571

** و «مواخر» :

** «

** »

** «

** »

الماء من على جانبي السفينة ، كما تستعمل هذه المفردة لأصوات هبوب الرياح ، والظاهر أنها من لوازم المعنى الأول (1).

* * *

* جمع الآيات وتفسيرها

** عجائب البحار!

تقول الآية الاولى معرفة بالذات الإلهية المقدسة : ( وهو الذى سخر البحر ).

ويدلل هذا التعبير على أن البحر بكل وجوده في خدمة الإنسان ، والحق كذلك ، فاول براعم الحياة تتفتح في البحار ، وقد كان البحر فيما مضى وحاضرا مصدرا مهما لانواع حاجات الإنسان وديمومة حياته.

ونلاحظ من سياق هذه الآية أنها أكدت على ثلاثة مواضع :

** أولها :

منه لحما طريا ).

لحم كثير لم يتحمل الإنسان عناء تربية مصدره أبدا ، ويكون طريا بشكل كامل وفي متناول يده في أغلب نقاط الأرض.

إن التأكيد على طراوة وطزاجة هذا اللحم ، إضافة إلى إشارته إلى لذة لحم الأسماك ، فهو تذكير بهذه النكتة ، وهي أن الناس في تلك العصور والازمان كانوا يستفيدون من اللحوم المجففة بسبب المشكلات التي تواجههم في الحصول على اللحوم الطرية ، وهذه النعمة ذات أهمية خاصة ، وفي عصرنا وزماننا حيث تتوفر اللحوم القديمة والمجمدة لأسباب مختلفة تتضح أهمية هذا التعبير.

ويقول بعض المفسرين : هذا التعبير إشارة إلى عظمة الله عز وجل وقدرته في خلق اللحوم الطرية اللذيذة في المياه المالحة (2).

Página 221