569

13 آياته في خلق البحار والفلك

** تمهيد :

نحن نعلم أن الماء يغطي ثلاثة ارباع سطح الكرة الأرضية ، وأن المحيطات والبحار ترتبط مع بعضها ، كما نعلم أن الإنسان قد استثمر البحار للحمل والنقل منذ غابر الأيام على افضل وجه ، بالإضافة إلى استغلاله لجانب مهم من المواد الغذائية الكامنة في البحر ، وكذلك فان القسم الأعظم من مختلف المواد التي تستعمل في الصناعات تستخرج من البحار.

والأهم من كل ذلك ، أنه لا يخفى على أي شخص دور البحار في تكون الغيوم وسقي الاراضي اليابسة كافة ، وواضح للجميع تقريبا وضع حيوانات البحار وتنوعها وعجائبها.

لهذه الأسباب اعتبر القرآن الكريم البحار والفلك من آيات الله ، ودعا الناس إلى التمعن في أسرارها.

بعد هذا التمهيد نيمم وجوهنا صوب القرآن الكريم ونقرأ خاشعين الآيات الآتية :

1 ( وهو الذى سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون ). (النحل / 14)

2 ( وما يستوى البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح اجاج ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون ). (فاطر / 12)

3 ( الله الذى سخر لكم البحر لتجرى الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون ). (الجاثية / 12)

Página 219