433

El Resplandor en las Ciencias del Lenguaje y sus Tipos

المزهر في علوم اللغة والأدب

Editor

فؤاد علي منصور

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Ubicación del editor

بيروت

الناس إذا خرجت في الغَزْو: هيطَلة وهَيْضَلة والضاد أشهر.
ويقال: ماء مَظْفوف ومَضْفوف: إذا كثرَ عليه الناس حكاه أبو عمرو الشيباني بالظاء وحكاه الخليل بالضاد.
ويروى أن رجلا قال لعمرَ بن الخطاب: ما تقولُ في رجل ظحى بضبيفعجب عُمرُ ومَنْ حَضَره من قوله فقال: يا أمير المؤمنينإنها لغة - وكسر اللام.
فكان عجبُهم من كسره لام لغة أشد من عجبهم من قَلْب الضاد ظاء والظاء ضادا.
قلت: هذا الأثر أخرجه القالي في أماليه قال: حدثنا أبو عبد الله المقدمي حدثنا العباس بن محمد حدثنا ابن عائشة: حدثنا عبد الأعلى بن أبي عثمان الأسدي عن بعض رجاله قال قال رجل لعمر: يا أمير المؤمنينأيظحى بضبيقال: وما عليك لو قلت أيضحى بظبيقال: إنها لغة قال: انْقطع العتاب ولا يُضحَّى بشيء من الوحش.
وفي الصحاح: التَّقريظ مثل التقريض يقال: فلان يُقَرِّض صاحبه إذا مدحه أو ذمه.
وقال في حرف الظاء: قولهم: فلان يُقَرِّضُ صاحبه تَقْرِيضًا بالضاد والظاء جميعا عن أبي زيد: إذا مدحه بحقٍّ أو بباطل.
ومما ورد بالقاف والكاف:
في الجمهرة: الحرقلة: ضرب من المشي والحركلة أيضا.
ويقال: اقْمَهَّدَ واكْمَهَّدَ إذا رعش من الضعف.
وكُلاكِل وقُلاقِل: قصير مُجْتمع.
ورجل مُكْبَئنّ ومُقْبَئنّ: مُتَقَبِّض.
والقِرْشَبّ والكِرْشَبّ: المُسِنُّ.
وناقة هَكِعَة وهَقِعَة: إذا اشْتَدّ شَبَقها وألْقت نفسها بين يدي الفحل.
وفي الغريب المصنف: المَوْقُوم والمَوْكُوم: الشديدُ الحُزْن وقد وقَمَه الأمْرُ ووكَمَه.
وفي أمالي القالي يقال: سَهكه وسَحَقه.

1 / 439