235

El Resplandor en las Ciencias del Lenguaje y sus Tipos

المزهر في علوم اللغة والأدب

Editor

فؤاد علي منصور

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Ubicación del editor

بيروت

وقال ابن دريد في المجتبى: باب ما سُمع من النبي ﷺ مما لم يُسْمع من غيره قبله:
أخبرنا عبد الأول بن مريد أحد بني أَنْف النَّاقة من بني سعد في إسناد قال: قال علي ﵁: ما سمعتُ كلمة عربية من العرب إلا وقد سمعتُها من النبي ﷺ وسمعته يقول: (مات حَتْفَ أَنْفِه) وما سمعتها من عربي قبله.
وقال ابنُ دُريد: ومعنى حَتْف أنفه: أن رُوحه تخرج من أنْفه بتتابع نفَسه لأن الميتَ على فراشه من غير قَتْل يَتَنَفَّس حتى يَنْقَضِي رَمَقُه فخصَّ الأَنْفَ بذلكلأنه من جهته ينقضي الرَّمَق.
قال ابنُ دريد: ومن الألفاظ التي لم تُسْمع من عربيٍّ قبله قوله: (لا يَنْتَطح فيها عَنْزَان) .
وقوله: (الآن حَمي الوَطيس) .
وقوله: (لا يُلْدَغُ المُؤْمِنُ من جُحْرٍ مرتين) .
وقوله: (الحربُ خَدْعَة) .
وقوله: (إياكم وخَضْراء الدِّمَن) .
في ألفاظ كثيرة.
وفي الصحاح قال أبو عبيد: الصيرفي الحديث أنه شَقُّ الباب ولم يُسْمع هذا الحرف.
قال: والزَّمَّارة في الحديث أنها الزانية.
قال أبو عبيد: ولم أسْمع هذا الحرفَ إلا في الحديث ولا أدري من أي شيء أخذ.

1 / 241