442Muwashshahالموشح في مآخذ العلماء على الشعراءAl-Marzubani - 384 AHالمرزباني - 384 AHGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islamliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258قال محمد: وقد ملح عبيد الله وظرف. وهذه القصيدة أكثر من مائتى بيت مرّ له فيها إحسان كبير، ومن نسيبها ممّا يدل على قول عبيد الله:أجنت لك الوجد أغصان وكثبان ... فيهنّ نوعان تفّاح ورمّانوفوق ذينك أعناب مهدّلة ... سود لهنّ من الظلماء ألوانوتحت هاتيك عنّاب يلوع به ... أطرافهنّ قلوب القوم قنوان «٤٩»غصون بان عليها الدهر فاكهة، ... وما الفواكه مما يحمل البانونرجس بات سارى الطّل يضربه، ... وأقحوان منير النّور ريّان [٢٢٠]ألفن من كل شىء طيّب حسن، ... فهنّ فاكهة شتّى وريحانفلما سمع أبو الصقر قوله:هذا الذى حكمت قدما بسودده ... عدنان ثمّ أجازت ذاك قحطانقالوا أبو الصّقر من شيبان قلت لهم ... كلا لعمرى، ولكن منه شيبانقال: هجانى والله! قيل له: هذا من أحسن المديح، اسمع ما بعده:وكم أب قد علا بابن ذرى شرف ... كما علا برسول الله عدنانفقال: أنا بشيبان، ليس شيبان بى. قيل له: فقد قال:ولم أقصّر بشيبان التى بلغت ... بها المبالغ أعراق وأغصانلله شيبان قوم لا يشيّبهم ... روع إذا الروع شابت منه ولدانفقال: والله لا أتبته على هذا الشعر، وقد هجانى فيه.قال الشيخ أبو عبيد الله المرزبانى رحمه الله تعالى. وهذا ظلم من أبى الصقر لابن الرومى، وقلة علم منه بالفرق بين الهجاء والمديح.1 / 442CopiarCompartirPreguntar a la IA