فجميع هذا البيت مبنىّ لطلب هذه القافية، وإلا فليس فى وصف الظبية بأنها ترتعى الجثجاث كبير فائدة؛ لأنه إنما توصف الظبية إذا قصد لنعتها بأحسن أحوالها أن يقال:
إنها تعطوا الشجر، لأنها حينئذ رافعة رأسها، وتوصف بأنّ ذعرا يسيرا قد لحقها؛ كما قال الطرماح «١٧٧»: