أخبرنا أبو بكر الجرجانى، قال: حدثنا أبو العيناء، قال: سئل الأصمعى عن بيت العجاج:
غير ثلاث فى المحلّ صيّم
وأصله الواو «٥٧» . قال: حدثنى عيسى بن عمر، قال: سألت رؤبة عن هذا فقال تيه به فى المتّيهين؛ هو صوم.
قال الأصمعى: وأنشدنى عقبة بن رؤبة «٥٨»:
ودغية «٥٩» من خطل مغدودن «٦٠»
وإنما هو دغوة، يقال: فلان ذو دغوات، أى سقطات.
أخبرنى الصولى، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: سمعت يونس يقول: كان رؤبة عندى، فقال له رجل: ما معنى قول العجاج:
وحبس الناس الأمور الحبّسا
فقال له رؤبة: قلبه. ويلك!
٢٧- رؤبة بن العجاج [١]
أخبرنى محمد بن يحيى، قال: حدثنى أبو ذكوان، قال: حدثنى التوزى، عن
[١] رؤبة بن العجاج الراجز، روى عن أبيه ومدح بالرجز جماعة من الدولتين الأموية والعباسية. ويقال: إنه أفصح من أبيه. وكان آدم ضخما، مدح المنصور وأبا مسلم. ولما ظهر إبراهيم بن عبد الله بن الحسن على البصرة خرج من البصرة هربا من الفتنة فمات سنة ١٤٥.