232Muwashshahالموشح في مآخذ العلماء على الشعراءAl-Marzubani - 384 AHالمرزباني - 384 AHGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islamliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258أخبرنى محمد بن أحمد الكاتب، قال: أخبرنا أحمد بن يحيى النحوى، قال: قال أبو عبيدة: أنشد ذو الرمة بلال بن أبى بردة «٣٧»:رأيت «٣٨» الناس ينتجعون غيثا ... فقلت لصيدح انتجعى بلالاصيدح: اسم ناقته. فقال بلال: يا غلام؛ اعلفها قتّا ونوى. أراد بذلك قلة فطنة ذى الرّمة للمدح.وأخبرنى محمد بن أبى الأزهر؛ قال: حدثنا محمد بن يزيد النحوى، قال: كان بلال بن أبى بردة داهية لقنا؛ ويقال إن ذا الرمة لما أنشده:سمعت الناس ينتجعون غيثا ... فقلت لصيدح انتجعى بلالاتناخى عند خير فتى يمان ... إذا النّكباء ناوحت الشمالا «٣٩»فلما سمع قوله:فقلت لصيدح انتجعى بلالاقال: يا غلام، مر لها بقتّ ونوى؛ أراد أن ذا الرّمة لا يحسن المدح.قال المبرد: قوله:سمعت الناس ينتجعونحكاية، والمعنى إذا حقق إنما هو سمعت هذه اللفظة؛ أى قائلا يقول: الناس ينتجعون غيثا، ومثل هذا قوله:وجدنا فى كتاب بنى تميم ... أحقّ الخيل بالرّكض المعارفمعناه وجدنا هذه اللفظة مكتوبة؛ فقوله: أحقّ الخيل ابتداء، والمعار خبره. ومثل هذا قرأت: «الحمد لله رب العالمين»؛ إنما حكيت ما قرأت.وأخبرنى محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن الحسن البلعىّ، قال: حدثنا أبو حاتم، عن أبى عبيدة، قال: لما أنشد ذو الرّمة بلالا مدحه، فبلغ قوله:رأيت الناس ينتجعون غيثا ... البيت.قال بلال: يا غلام؛ اعلف ناقته، فإنه لا يحسن أن يمدح.1 / 232CopiarCompartirPreguntar a la IA