210Muwashshahالموشح في مآخذ العلماء على الشعراءAl-Marzubani - 384 AHالمرزباني - 384 AHGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islamliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258فليس شىء أحبّ إليهن ولا أقرّ لأعينهن من النكاح؛ أفيحبّ صاحبك أن ينكح! قبحه الله وقبّح شعره! ثم قالت لصاحب جميل: أليس صاحبك الذى يقول «١٥»:فلو تركت عقلى معى ما طلبتها «١٦» ... ولكن طلابيها لما فات من عقلىفإن وجدت نعل بأرض مضلّة ... من الأرض يوما فاعلمى أنها نعلىخليلىّ فيما عشتما هل رأيتما ... قتيلا بكى من حب قاتله قبلى «١٧»ما أرى لصاحبك هوى؛ إنما يطلب عقله، قبّح الله صاحبك وقبّح شعره.ثم قالت لصاحب نصيب: أليس صاحبك الذى يقول «١٨»:أهيم بدعد ما حييت فإن أمت ... فواحزانى من ذا يهيم بها بعدىكأنه يتمنّى لها من يتعشّقها بعده؛ قبح الله صاحبك وقبح شعره؛ ألا قال:أهيم بدعد ما حييت فإن أمت ... فلا صلحت دعد لذى خلّة بعدىثم قالت لصاحب الأحوص: أليس صاحبك الذى يقول:من عاشقين تواصلا وتواعدا ... ليلا إذا نجم الثريا حلّقاباتا بأنعم عيشة وألذّها ... حتى إذا وضح النهار تفرّقاقبح الله صاحبك وقبّح شعره؛ ألا قال: تعانقا.قال الشيخ أبو عبيد الله المرزبانى رحمه الله تعالى: فى هذا الخبر خطأ عند ذكر كثير؛ لأنّ البيت الذى أوله: يقرّ بعينى ما يقرّ بعينها للأحوص بن محمد.قال محمد بن القاسم الأنبارى: أخبرنا عبد الله بن بيان، قال: قال الهيثم بن عدى1 / 210CopiarCompartirPreguntar a la IA