164Muwashshahالموشح في مآخذ العلماء على الشعراءAl-Marzubani - 384 AHالمرزباني - 384 AHGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islamliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وقال أيضا- فنسب قتل الزبير إلى بنى سعد، وأكذب نفسه فى مجاشع، وذكرهم بذلك؛ فقال «٣٣»:أتنسون الزّبير قتيل سعد ... وجعثن إذ تصرّف كلّ حال [٥٧]مدحت بنى الأشدّ وغادروها ... هريت الشدق «٣٤» واسعة المبالوقد أضحت مساحج ركبتيها ... تشبّه مبرك الجمل الثّفال «٣٥»قال أبو الخطاب: فلم يجاوز جرير هذا، ولم يحسن فيه؛ ولا نجد للفرزدق قصيدة إلا وفيها هجاء بديع ليس فى الأخرى مثله؛ كقوله «٣٦»:إنّ الذى سمك السماء بنى لنا ... بيتا دعائمه أعزّ وأطولبيتا زرارة محتب بفنائه ... ومجاشع وأبو الفوارس نهشللا يحتبى بفناء بيتك مثلهم ... أبدا إذا عدّ الفعال الأفضلليس الكرام بناحليك أباهم ... حتى تردّ إلى عطية تعتلضربت عليك العنكبوت بنسجها ... وقضى عليك به الكتاب المنزلوكقوله:يابن المراغة إنما راهنتنى ... بمسبّقين لدى الفعال قصاروالخابسين إلى العشىّ ليشربوا ... نزح الرّكىّ ودمنة الأسآرالأسآر: البقايا، واحدها سؤر- مهموز.لن تدركوا كرمى بلؤم أبيكم ... وأوابدى بتنحّل الأشعارقبح الإله بنى كليب إنهم ... لا يغدرون ولا يفون لجاروكقوله «٣٧»:لك الويل لا تقتل عطية إنه ... أبوك ولكن غيره فتبدّل1 / 164CopiarCompartirPreguntar a la IA