147MuwashshaالموشىAbu al-Tayyib al-Washa - 325 AHأبو الطيب الوشاء - 325 AHEditorكمال مصطفىEditorialمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزEdiciónالثانيةAño de publicación١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ مUbicación del editorمصر - مطبعة الاعتمادGénerosPhilologyRhetorical Sciences•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وذلك أني كنتُ صبًّا بحبه، ... أجاوز للإفراط في حبه الحدّافقابلني من قلّة الحفظ للسوفا، ... بأن خانني ودّي، ولم يَرعَ لي عهدافقلتُ لقلبي بالملامة فاصطبر، ... ورُمّ سلوةً تلقَى بسلوتك الرُّشدافطاوعني قلبي، فبتُّ مسلَّمًا، ... أفتّش عن ودّي فلا أجد الوُدّاوأنشد أبو الطيب لنفسه في مثل ذلك:عتبتُ عليكم مرةً بعد مرةٍ، ... وأفرطتُ في التعذال، واللوم، والزجرِفلما رأيتُ القول ليس بنافعي، ... ولا النهيَ مقبولًا لديّ، ولا أمريزجرتُ فؤادي زجرة عن هواكمُ ... وقلتُ له سرًّا، فأصغَى إلى سرّي:أفقْ كم يكون الهجر ممن تحبُه، ... وهجرُ الذي تهوى أحرُّ من الجمروصبرك لو تدري على الهجر ساعةً، ... وقد كنتَ ترجوه أحرّ من الجمرِتَعزَّ، فإنّ الغدر منه سجينةٌ، ... ولا داء أدوى من معالجة الغدرتَعزَّ، فإن اليأس يذهب بالهوى ... ولا شيء أشفى للفؤاد من الهجرِتَعزَّ وداوِ القلب منك بهجره، ... ففي الهجر، لو يأتي، شفا غُلّةِ الصدرفطاوعني قلبي، فبتُّ أرى الهوى، ... وما كنتُ فيه كالجنون، أوِ السحروأصبح قلبي فارغًا من هواكمُ، ... كأنْ لم يكن عاناه في سالف الدهروأضحى، وما فيه من الحب والهوى ... إذا قيس، مقدار العَشير من الذَّرِّولقد أحسن الذي يقول:وددتُك لمّا كان ودُّك خالصًا، ... وأعرضتُ لمّا صار نهبًا مقسَّما1 / 147CopiarCompartirPreguntar a la IA