361

El Clarificador de las Ilusiones sobre la Colección y la Diferencia

موضح أوهام الجمع والتفريق

Editor

د. عبد المعطي أمين قلعجي

Editorial

دار المعرفة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٧

Ubicación del editor

بيروت

•
Regiones
Irak
•
Imperios y Eras
Selyúcidas
ابْن حَرْبٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَإِنْ زَادَتْ فَشَاتَانِ إِلَى مِائَتَيْنِ فَإِذَا زَادَتْ فَثَلاثٌ إِلَى ثَلاثِ مِائَةٍ فَإِذَا زَادَتْ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ لَا يُفَرَّقْ بَيْنَ مُجْتَمَعٍ وَلا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَكُلُّ خَلِيطَيْنِ يَتَرَادَّانِ بِالسَّوِيَّةِ وَلا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ تَيْسٌ وَلا هَرِمَةٌ إِلا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَدِّقُ وَأَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ فِي إِثْرِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَثْرَمُ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ عَن يزِيد بن عبد الرَّحْمَن عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النِّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ وَعند مَالك بن إِسْمَاعِيل وَأبي نعيم جَمِيعًا بِهَذَا الْإِسْنَاد عَن إِبْرَاهِيم الصَّائِغ فصل الصَّدَقَة فِي الْإِبِل أَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَم حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بن مُحَمَّد الدُّورِيُّ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ عَن يزِيد بن عبد الرَّحْمَن أَبِي خَالِدٍ الدَّالانِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغ [ح] وأخبرنانه عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله الْمعدل أَخْبَرَنَا عُثْمَان بن أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ السَّوَّاقُ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَام عَن يزِيد بن عبد الرَّحْمَنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ فِي كُلِّ خَمْسٍ شَاةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ فَفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ بِنْتُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرَ إِلَى خَمْسٍ وَثَلاثِينَ ٠ ثُمَّ وَصَفَ كَمَا وَصَفَ وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ مِثْلُ مَا وَصَفَ غَيْرُهُ مِنَ الأَسْنَانِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَإِذَا زَادَتْ فَفِي كُلِّ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ وَفِي كُلِّ سِتِّينَ حِقَّةٌ فِي حَدِيثِ أَبِي نُعَيْمٍ ابْنَةُ مَخَاضٍ فِي الْمَوْضِعَيْنِ وَفِيهِ أَيْضًا ابْنَةُ لَبُونٍ وَفِي آخِرِ الْحَدِيثِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ هَكَذَا أَمْلاهُ عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِهِ
إِبْرَاهِيم الصَّائِغ مروزي وكنيته الْمَشْهُورَة أَبُو إِسْحَاق وَلَا أعلمهُ كنى بِأبي هِنْد إِلَّا فِي هَذَا الحَدِيث الَّذِي ذَكرْنَاهُ وَأما تَعْرِيفه بِالصديقِ فنرى أَن الرَّاوِي نسبه إِلَى ذَاك لما كَانَ عَلَيْهِ من الصّلاح وَالْفضل والورع والزهد مَعَ مَا ختم لَهُ

1 / 375