194Mutrib Min Ashcarالمطرب من أشعار أهل المغربIbn Dihya Jumayyil Kalbi - 633 AHابن دحية الكلبي - 633 AHEditorالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويEditorialدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosPoetry in the Andalusian Era•RegionesEgipto•Imperios y ErasAyubíesومن مليحها قوله:يقولون حقْفٌ فوقه خَيْزُرانةٌ ... أمَا يَعْرفون الخَيزرانَة والحقْفَاجَعلنا حَشَاياَنا ثِيابَ مُدامِنا ... وقَدَّت لنا الظلماءُ من جِلْدها لُحْفافَمن كَبِدٍ تدُنِى إلى كبدٍ هَوىً ... ومن شَفَة تُوحِي إلى شَفَةٍ رَشْفاوقوله منها يشبه نجوم الليل:فولّت نُجومٌ للثّريّا كأنهّا ... خَواتيمُ تَبْدُو في بَنان يد تَخْفَىومرّ على آثارها دَبَرانُها ... كصاحب رِدْء كُمِّنَتْ خَيلهُ خَلْفاوأقبلت الشِّعْرى العَبُوُر مُكبَّةً ... بِمْرزَمها اليعبوبِ تجنُبه طِرفاْوقد بادرتْها أختُها مِن ورائها ... لِتَخْرق من ثِنْيَيْ مَجرَّتِها سِجْفاتخَافُ زئيرَ الليثِ يَقْدُم نَثْرًه ... وبَرْبرَ في الظَّلماء ينِسفُها نَسْفاكأنّ السّماكَين اللذين تظاهرا ... على لِبْدَتيه ضامِنان له حَتْفافذا رامٌح يُهْوى إليه سِنِانَه ... وذا أعزلٌ قد عَضَّ أنمُلهَ لَهفاكأنَّ رقيبَ الليل أجَدُل مَرْقَبٍ ... يُقَلِّبُ تحت اللّيلِ في ريشه طرْفَاكأن بني نَعْشٍ ونَعْشا مَطافلٌ ... بوَجرة قد أضلَلْن في مَهْمَه خَشْفاكأنّ سُهيَلًا في مَطالع أفْقه ... مُفارقُ إلفٍ لم يَجِد بعدَه إلفْاكأن سُهاهَا عاشِقٌ بين عُوَّدٍ ... فآونةُ يَبْدو وآونةُ يَخْفىكأنّ مُعلَّى قُطْبها فارسُ له ... لِواءان مركُوزان قد كَره الزّحْفا1 / 194CopiarCompartirPreguntar a la IA