189Mutrib Min Ashcarالمطرب من أشعار أهل المغربIbn Dihya Jumayyil Kalbi - 633 AHابن دحية الكلبي - 633 AHEditorالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويEditorialدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosPoetry in the Andalusian Era•RegionesEgipto•Imperios y ErasAyubíesثم انقشعت تلك المخيلة، وتحركت فيه المودة الدخيلة؛ وأكدت تجديد ذلك العهد الرائق، وكف أيدي العوائق، فكتب إليه:أكعبةَ عليَاءٍ وهَضْبة سُؤدَدٍ ... ورَوْضةَ مَجْدٍ بالمفَاخر تُمْطِرُهَنيئًا لمُلْكٍ زانَ نُورُك أفْقَه ... وفي صَفْحَتيه من مَضائك أسْطَروإني لخفَّاق الجنَاحَين كلمّا ... سَرَى لك ذكرٌ أو نَسيم مُعَطَّروقد كان واشٍ هاجَنا لتنافُرٍ ... فَبِتُّ وأحشائي جَوًى تَتفطّرفهل لك في وُدّ ذَوَي لك ظاهرًا ... وباطِنُه يَنْدَى صَفَاءً ويَقْطُرولستُ بِعِلْقٍ بِيعَ بَخْسًا وإنّني ... لأرْفَعُ أعْلاقِ الزمان وأنْضَرالأعلاق: جمع علق، وهو الشيء النفيس، فأمر الأمير ذو الوزارتين أبا عبد الله ابن أبي الخصال بمراجعته، فكتب عنه بقطعة منها:ثَنيتَ أبا نَصْر عِنَاني وربَّما ... ثنَتْ عَزْمةَ السَّهم المُصمم أسُطُرونالت هوًى ما لم تكن لَتنالَه ... سُيوفٌ مواضٍ أو قَنًا تَتأطّروما أنَا إلا مَن عرفتَ وإنّما ... بَطِرْتَ ودادي والمودّةُ تُبْطِرنظرتَ بعينٍ لو نظرتَ بغيرها ... أصَبْتَ وجفْنُ الرّأي وسْنَانَ يَسْطر1 / 189CopiarCompartirPreguntar a la IA