135Mutrib Min Ashcarالمطرب من أشعار أهل المغربIbn Dihya Jumayyil Kalbi - 633 AHابن دحية الكلبي - 633 AHEditorالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويEditorialدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعUbicación del editorبيروت - لبنانGénerosPoetry in the Andalusian Era•RegionesEgipto•Imperios y ErasAyubíesحتى إذا رأينا قول الغزال، وعلمنا انه سبق إليه بزمانه، على أن البحتري استحقهأيضا بإحسانه، لأنه أتى بالمعنى في بيت واحد، واختصره اختصارا حسنا. كما أن قول الغزال:لا يُمكن النّاظَر من رُؤيةٍ ... إلا التماحَ الخائفِ المُذنبِحسن جدا في معنى الهيبة، وقد أخذه منهم محمد بن أبي الحسن، فقالووأحسن، وزاد في المعنى وبين:كأنا من الإجلالِ تحت غَمامةٍ ... نُطَأطي لها بالرُّعب كلَّ الأحاينكأناّ قُرِفنا باجْترامٍ ومالنا ... لساٌن يُقوينا بِعُذْر مُباينولبعض أهل البلاد من قصيد يمدح به أمير المسلمين عليًا:أراكَ ملأت الخافِقَين مهابةً ... لهَا مَا تُلِيح الشّهبُ في الخَفَقانِوتُغضى العيونُ عن سنَاك كأنّها ... تُقابِلُ منك الشّمس في اللَّمعانولو سقنا جميع ما لأهل قطرنا في مثل هذا لخرجنا عن غرضنا. فلنرجع إلى شعر الغزال فإنه قال في آخره:إن تُرد المَاَل فإني امرؤٌ ... لم اجَمع المالَ ولم اكْسِبِإذا أخذتَ الحقَّ مِنِّي فلا ... تَلتَمِس الرّبح ولا تَرغَبقَد أحسنَ الله إلينَا معا ... إن كان رأس المال لم يذهب1 / 135CopiarCompartirPreguntar a la IA