عن أبيه (1)، عن عائشة، أن أبا بكر كبر في الصلاة، وجاء رسول الله فجلس إلى جنب أبي بكر وكان يأتم برسول الله ص.
قال الواقدي:
13- وحدثني إسرائيل (2) عن أبي إسحاق (3)، عن أرقم بن شرحبيل (4) عن ابن عباس (5) قال: قام أبو بكر فصلى بالناس فقرأ بعض السورة فجاء رسول الله ص فنكص أبو بكر، فأشار رسول الله ص فقرأ رسول الله من حيث كان أبو بكر قرأ، وجعل
(3)- هو: عمرو بن عبد الله بن عبيد، أبو إسحاق السبيعي الكوفي المتوفى (127) انظر تهذيب الكمال ج 22، ص 102، الرقم: 4400.
Página 145
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)