317El investigador en los proverbios árabesالمستقصى في أمثال العربAl-Zamakhshari - 538 AHالزمخشري - 538 AHEditorialدار الكتب العلميةEdiciónالثانيةAño de publicación١٩٨٧مUbicación del editorبيروتGénerosWisdom and Proverbs•RegionesTurkmenistán•Imperios y ErasSelyúcidas١٣٤٣ - ألحر يُعْطي وَالْعَبْد يألم قلبه يضْرب لمن يبخل وَيَأْمُر غَيره بالبخل١٣٤٤ - ألحريص يصيدك لَا الْجواد أَي الَّذِي لَهُ حرص بِقَضَاء حَاجَتك إِنَّمَا يَقْضِيهَا دون الْقَادِر عَلَيْهَا وَلَا حرص لَهُ١٣٤٥ - الْحسن أَحْمَر أَي ذُو مشاق وأذى من قَوْلهم موت أَحْمَر يُرَاد حمرَة الدَّم وَقيل يرا أَن بصر الرجل يتمدر حَتَّى يتَرَاءَى لَهُ الدُّنْيَا حَمْرَاء أى من أَرَادَ الْحسن وأحبه قاسى فِيهِ الشدائد وَقيل لِأَن وجنتي الْمُحب تحمران خجلا لما يسمع من العذل يضْرب لمن رام أمرا فَتحمل فِيهِ الْمَشَقَّة١٣٤٦ - ألحصن أدنى لَو تأييته مر رَاكب بفتاة بدوية فحثت التُّرَاب على وَجهه إراءة الْعِفَّة والاستغناء عَنهُ وَقَالَت فى ذَلِك تخاطب أمهَا(السَّرِيع)(يَا أمتا أبصرنى رَاكب ... يسير فِي مسحفر لاحب)(فَقُمْت أحثي الترب فِي وَجهه ... حَتَّى انثنى عني كالخائب)1 / 312CopiarCompartirPreguntar a la IA