شهد «بدرا» وقتل يوم الرجيع «١» . وكانت قريش بعثت رسلا لأخذ [رأسه ليبيعوه «٢»]؛ لأنه قتل عظيما من عظمائهم يوم «بدر»، وهو «عقبة بن أبي معيط»، فبعث الله مثل المظلة من «الدبر» - وهم: ذكور النحل- فحمته من رسلهم «٣»، «والمقداد» بن عمرو، وقد تقدم «٤» ﵃.
[حراسه ﷺ]
(وحرس رسول الله ﷺ يوم بدر حين نام في العريش سعد بن معاذ «٥») بن النعمان
- يسمى حمى الدبر، وفى هذه القصة يقول حسان:
لعمرى لقد ساءت هذيل بن مدرك ... أحاديث كانت في خبيب وعاصم
(١) يوم «الرجيع» تقدم الحديث عنه فيما سبق. وانظر حول أيضا المصادر والمراجع الاتية: أ- (السيرة النبوية) لابن هشام ٣/ ٢٢٤- ٢٣٠. ب- (الروض الأنف) للسهيلي- مقتل خبيب وأصحابه- ٣/ ٢٣٣، ٢٤٠.
(٢) ما بين القوسين المعكوفين مطموس بالأصل، وأثبتناه من: السيرة النبوية لابن هشام ٣/ ٢٢٥.
(٣) حديث: «... فبعث الله مثل ... إلخ» . أخرجه البخاري في صحيحه: الجامع المختصر- وغيره، ٣/ ١١٠٨ حديث رقم: ٢٨٨٠ عمرة بن أبي سفيان، عن أبي هريرة- ﵁ قال: بعث رسول الله- ﷺ سرية، وأمر عليهم عاصم ... الحديث بطولة في قصة «خبيب بن عدى» ...، وفيه: «... أن عاصما قال: لا أنزل في ذمة مشرك، وكان قد عاهد الله أن لا يمس مشركا، ولا يمسه مشرك؛ فأرسلت قريش ليأتوا بشيء من جسده، وكان قتل عظيما- عقبة كما في أصل كتابنا- من عظمائهم يوم «بدر»، فبعث الله عليه مثل الظلة من الدبر، فحمته منهم؛ ولذلك كان يقال: حمى الدبر ...» اه: الجامع المختصر بتصرف. وانظر: (الجامع المختصر) أيضا: ٤/ ١٤٦٥ حديث رقم: ٣٧٦٧، ٤/ ٦٨٥٨ حديث رقم: ٢٨٥٨. وانظر: (المستدرك) للحاكم ٣/ ٢٤٥ رقم: ٤٦٧٩. وانظر: (المعجم الكبير) للطبراني ٤/ ٢٢١ رقم: ٤١٩١، ٥/ ٢٥٩ رقم: ٥٢٨٤. وانظر: (السنن الكبرى) للبيهقي ٥/ ٢٦١ رقم: ٨٨٣٩.
(٤) انظر (رفقاؤه النجباء) .
(٥) عن حراسة «سعد بن معاذ» انظر: أ- (تلقيح فهوم أهل الأثر) لابن الجوزي. ب- (المواهب اللدنية مع شرحها) للإمامين القسطلاني، والزرقاني ٣/ ٣٠٣، ٣٠٤.