المائدة " فسوف يأتي الله " بالياء قال أبو عمرو وكذلك جاء في الرواية بغير ياء بعد التاء وذلك غلط لا شك فيه لأنه فعل مرفوع وعلامة رفعه إثبات الياء في آخره ولا خلاف بين مصاحف أهل المصار في ذلك وقد تأملته انا في مصاحف أهل العراق وغيرها فوجدته كذلك وفي يونس " لعال في الارض " باللام وفي إبراهيم نبؤا الذين " بالواو والألف وفي بني إسرائيل " الاقصا " بالألف وفي طه " اتوكؤا عليها " بالواو و" انك لا تظمؤا فيها " بواو وألف بعدها " ومن ءاناءى الّيل " بالياء وفي الحج " لهاد الذين ءامنوا " بالدال وفي النور " ما زكى منكم " بالياء وفي الشعراء " فسيأتيهم انبؤا " بالواو والألف " علمؤا بني إسرائيل " بالواو والألف وفي النمل " فما ءاتن الله " بالنون وفي القصص " من اقصا المدينة " بالألف وفي العنكبوت " فأن اجل الله لأت " بالتاء " يعبادي الذين أمنوا " بالياء وفي الروم " يبدؤا الخلق " بالواو والألف " شفعؤا " بالواو والألف " فطرتَ الله " بالتاء " بما كسبت ايدي الناس " بالياء وفي لقمان " هو جاز " بالزاي وفي الملائكة " العلمؤا " بالواو والألف وفي يس " ومن اقصا المدينة " بالألف وفي والصافات " صال الجحيم " باللام وفي ص " نبؤا الخصم " بالواو والألف وفي الزمر " يعبادي الذين اسرفوا " بالياء وفي المؤمن " يومَ التلاق "
1 / 104
باب ذكر من جمع القرآن في الصحف أولا ومن ادخله بين اللوحين ومن كتبه من الصحابة وعلى كم من نسخة جعل وأين وجه بكل نسخة
باب ذكر ما حذفت منه الواو اكتفاء بالضمة منها أو لمعنى غيره
باب ذكر ما رسم بإثبات الياء زائدة أو لمعنى
باب ذكر ما حذفت منه إحدى الياءين اختصارا وما أثبتت فيه على الأصل
باب ذكر ما رسمت الياء فيه على مراد التليين للهمزة
باب ذكر ما زيدت الواو في رسمه للفرقان أو لبيان الهمزة
باب ذكر ما رسمت الألف واوا على لفظ التفخيم ومراد الأصل
باب ذكر ما رسمت فيه الواو صورة للهمزة على مراد الاتصال أو التسهيل
باب ذكر الهمزة وأحكام رسمها في المصاحف
باب ذكر ما رسم بالألف من ذوات الياء على اللفظ
باب ذكر ما رسم بالياء من ذوات الواو لمعنى
باب ذكر ما حذفت إحدى اللامين في الرسم لمعنى وما أثبتت فيه على الأصل
باب ذكر ما رسم في المصاحف من الحروف المقطوعة على الأصل والموصولة على اللفظ
باب ذكر ما اتفق على رسمه مصاحف أهل الأمصار من أول القرآن إلى آخره