وكل ما في كتاب الله ﷿ من ذكر " الجنّة " فهو بالهاء الاّ حرفا واحدا في الواقعة " وجنّت نعيم " وكل ما في كتاب الله ﷿ من ذكر " ءاية " فهو بالهاء الاّ حرفا واحدا في العنكبوت " لولا أنزل عليه ءايت من ربه " وهذا أيضا يُقرأ بالجمع والافراد وكتبوا في كل المصاحف في يوسف " ءايت للسائلين " وفي فاطر " على بينّت منه " وفي المرسلات " كأنّه جملتٌ صفر " بالتاء وهذه المواضع تقرا أيضا بالجمع والافراد وكذلك رسموا " مرضات الله " و" يأبت " حيث وقعا و" هيهات هيهات " في الموضعين و" ذات بهجة " في النمل و" ذات الشوكة " و" بذات الصدور " حيث وقع و" فطرتَ الله " في الروم و" لات مناص " في ص و" اللتَ والعزّى " في والنجوم و" مريمَ ابنتَ عمران " في التحريم بالتاء في الجميع.
حدثنا فارس بن احمد المقرئ قال حدثنا جعفر بن محمد البغدادي قال حدثنا عمر بن يوسف قال حدثنا الحسين بن شيرك قال حدثنا أبو حمدون قال حدثنا اليزيدي قال كتبوا يعني في المصاحف " بقيت الله " و" فطرت الله " و" غيبت الجب " في الموضعين و" كلمت ربك " في الحرف الأول من وينس وفي فاطر " على بينت منه " و" من ثمرت " و" إن شجرت الزقوم " بالتاء وروى مضر بن محمد عن اسحق بن الحجاج عن
1 / 86
باب ذكر من جمع القرآن في الصحف أولا ومن ادخله بين اللوحين ومن كتبه من الصحابة وعلى كم من نسخة جعل وأين وجه بكل نسخة
باب ذكر ما حذفت منه الواو اكتفاء بالضمة منها أو لمعنى غيره
باب ذكر ما رسم بإثبات الياء زائدة أو لمعنى
باب ذكر ما حذفت منه إحدى الياءين اختصارا وما أثبتت فيه على الأصل
باب ذكر ما رسمت الياء فيه على مراد التليين للهمزة
باب ذكر ما زيدت الواو في رسمه للفرقان أو لبيان الهمزة
باب ذكر ما رسمت الألف واوا على لفظ التفخيم ومراد الأصل
باب ذكر ما رسمت فيه الواو صورة للهمزة على مراد الاتصال أو التسهيل
باب ذكر الهمزة وأحكام رسمها في المصاحف
باب ذكر ما رسم بالألف من ذوات الياء على اللفظ
باب ذكر ما رسم بالياء من ذوات الواو لمعنى
باب ذكر ما حذفت إحدى اللامين في الرسم لمعنى وما أثبتت فيه على الأصل
باب ذكر ما رسم في المصاحف من الحروف المقطوعة على الأصل والموصولة على اللفظ
باب ذكر ما اتفق على رسمه مصاحف أهل الأمصار من أول القرآن إلى آخره