EMPTY PAGE?

Página 1

============================================================

EMPTY PAGE?

Página 2

============================================================

تاربخ علهاء بغداد لمسهى نب الهختار تأليف ابي المعالي محمد بن رافع السلامي ذيل به حعه وملق حواشيه المحاهي عباس العزاوي الداد العربية للمو سه عات

Página 3

============================================================

7 2 ح يع الحقوف تحفولة الطبعتالتانية 14 00م الداا العربية للمو شوعات صب: 13/3348تناكس: 06469961- 05469982 هاتن خليوى: 031398363- 031926066 بيروت- لبنان

Página 4

============================================================

بسم الله الرحمن الوحيم هنتفب الصفتار التعريف به - مكاتة العراق العلمية معروفة ومدونة في (تاريخ بغداد للخطيب) وفي ذيله (لابن النجار) المتوفى سنة 643 ه (1245م) (1) ولم يطرا خلل في التعريف بالعلماء الى هذا التاريغ ، ثم انتشرت المؤلفات ، وأخذ العلماء في الاقطار عن اساتذة عراقيين ، ذاع صيتهم لمزايا علمية وأديية ، فأقتضى أن يوصل السند ، وتوضح المقدرة العلمية والكفاءة الادبية . لمن جاء بعد هؤلاء ، لتعرف المثاهج العلمية ، وما عهد من تدريب التقافة فكان ذلك تصيب أحد الآخذين عن اولئك الاساتذة.، وهو (ابن رافع السلامي) وبغداد كانت قد أضاعت منزلتها السياسية إبان صولة هلاكو ، وبقي فيها بقية من اوليك العلماء ومال كثيرون منهم الى الاقطار المجاورة ، وبذريا العلوم، وولدوا ثقافات في مصر والشام والحجاز وغيرها.. ولكنها لم تفقد مركزها العلمي في وطنها، ولم يجعلها التاريخ مهملة بل لا يزال أساتذتها تشد اليهم الرحال، ولم تعدم هي جذوة العلم .، بل دامت لمدة عصرين تقرييا و رجالها أصحاب القول القصل. وبرز فيها نوايغ ذاع صيتهم وبلغت شهرتهم حدا لائقا كتا ولا تزال ندون عنهم ، ما عثرنا عليه إعدادا لموضوع (التاريغ العلمي والادبي) وفي الايام الاخيرة عثرنا علسى رسالة مختصرة جلت عن صفحة، وعرفت بثلة من هؤلاء العلماء الاساتدة ، لا يستهان بها (1) ترجمته في الحوادث الجامعة ص 205 والشذرات ج5 ص 226 وله اللمستدرك على تاريخ الخطيب ني عشرة مجلدات وتواريخ اخرى

Página 5

============================================================

هي ذكرى تلك العصور، وبقايا العلماء... متتخبة من أثر واسع . وعلى اختصارها كان في قصصها عبرة، وفي أخبار علمائها موعظة.. وفي نشرها تعريف بماض يكاد يكون مجهولا.. وعلى اختصارها رأيتا في طواياها فائدة لتاريخ السلف الصالح، واستخراج مكنون عظمتهم ، لا نجد في غيرها ما وجدناه فيها.

أصل هذا الاثر الجليل لمؤرخ معروف هو ابن رافع السلامي المتوفى سنة (774ه- 1372)(1). ورد العراق وأخذ عن علمائه وأكابر أساتذته، تعقب فيه أحوال هؤلاء وشيوخهم إلى أن وصل الى رجال ابن النجار بمراجعات شفهية ومعاجم الشيوخ ، أو مجاميع مدونة وتواريخ مكتوية.

بلغ ثلاثة مجلدات أو أربعة ، حوت العلم الجم، وفيه قوائم مهمة عن طبقات العلماء ومشاهير الاساتذة ومن أخذوا عنهم أو سمعوا منهم .. ومن ثم يتعين مقدارهم وكثرتهم سماه مؤلفه (المختار المذيل به على تاريخ ابن النجار) (ذيل تاريخ بفداد للخطيب) ولم تبق الايام إلا منتخبأ منه قيل له منتشب المختار) وهو خلاصة بل صفوة من تراجم كان يؤسف لانطماس لكرها، فكانت بمنزلة أثر مهشم ، أو بقايا طلول ، هي أحب الينا من حمر النعم ... انتخبه التقي محمد بن أحمد الفاسي(2).

أقدمه للقراء الافاضل منقولا من نسخة مخطوطة سنة 830ه- (1427م) في دار كتب الاوقاف العامة ببغداد من كتب المرحوم السيد تعمان خير الدين الالوسي بخط أحمد بن علي المقري اليماني الحميري المتوفى سنة 863 ه (1459 م) وأمل أن يثال القبول ..

(1) ترجمته في الدرد الكامنة 23 ص 26) وله (ذيل على تاريخ البرزالي) ، وترجمة والده في غاية التهاية ص 282 (2) ترجمته فمي الضوء اللامع ج7 ص18 وهو مندخ الحجان نكرته في ( الملحق الاول على تاريغ العراق) ج2 س 26.

Página 6

============================================================

وغالب تراجمه تتعلق ب (تاريخ العراق بين احتلالين)، وفيه ما يستدرك عليه، أو يصحح بعض أغلاطه لما لحقها من تحريف بسبب الققل عن كتب بعيدة عن العراق كتت قلت في مقدمة التاريخ : 0. معظم الجهود في هذا التاريخ كان مصروفا الى التعرف بوقائع قطرنا ، وتدوين ما أمكن للكشف عن مبهماته ، والتحري عن حوادثه بما تسمح الحالة وتتطلب التتبعات للأحاطة بأوضاعتا الماضية، وثقافتنا السابقة وكانت هذه الماعي ميذولة يأمل أن يظهر كاملا."اه.

وفي هذا الاثر ما يحقق نوعا بعض تلك الغاية على ما فيه من تار عنيت بتصحيحه ، وغالب أعلامه غير متقوطة ، وبعضها مضروم وقد قضى ما عليه من بلغ جهده وعلى كل لا يستفنى عنه في أمر التوسع في تاريخ العلماء مما يؤدي حتمأ الى تصحيح الكثير، قمت بهذه المهمة ومن الله أستمد العون عباس العزاوي

Página 7

============================================================

EMPTY PAGE?

Página 8

============================================================

يسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيدتا مسمد وعلى آله وصحيه وسلم "حرف الالف* 1 - البوهان الازجي : ابراهيم بن احمد بن ابي المفاخر الازجي ابو اسحق الضياط المنعوت بالبرهان : سمع من ابي الحسن محمد بن احمد بن عمر القطيعي وعلي بن ابي يكر بن روزية وابي المتجا عبد الله بن عمر بن اللتي مسند عبد بن حميد والاربعين للطائي ومن محمد بن محمد اين السباك الاربعين الاجرية ومن عبد اللطيف بن محمد بن القبيطي وحدث سعع منه ابو محمد عبد العريز ين ابي القاسم بن عثمان البغدادي البابصري واجاز لشيختا ابي اسحق ابراهيم بن عمر الجعيري وايي العياس احمد بن محمد بن علي الكازروني، توفي هذا الشيخ في ليلة الجمعة خامس محرم سنة (670ه(1276م) ببغداد ودفن من الغد بقرب بشر الحافي، ومولده في صفر سنة 606 ه(1209م)(1).

2 - شوف الحين الزنجاني : ابراهيم بن اسمعيل بن ابراهيم البكري ابو اسحق الزنجاني ثم الشيرازي الملقب شرف الدين الشافعي : قدم بفداد حاجا وصنف كتابأ على (1) ذكر السنين الميلادية من اضانة المصحح ، جعلت بين قوسين

Página 9

============================================================

طريقة جامع الاصول لابن الاثير وحدث بمراغة وتبريز بكتاب الانوار اللمعة في الجمع يين الصحاح السبعة تأليف تاج الدين الساوي سمع منه الصاحب ش الدين محمد بن محمد بن محمد الجويني واولاده . توفي بشير از بسنة 683ه1285م).

3- ابه اسق السهه راي : ابراهيم بن خلف بن منصور الفساني ابو اسحق الدمشقي المعروف بالسهوري: ذكره ايو العيام احمد بن يوسف ابن مرتون وقال يعرف بالناسك . روى الاحاديث الفيلانيات عن ابي احمد عيد الوهاب بن علي بن سكينة روى عنه ابو جعفر النباتي الاشبيلي وقال تحمل مسلمأ عن المؤيد الطوسي، وشمائل التبي صلى الله عليه وسلم عن ابي اليمن الكندي، وقال ابو حامد ابن الصايوني روى عن ابي محمد القاسم بن عسباكر وابي المعالي الفراوي وابي طاهر الخشوعي وغيرهم ، ودخل الى بلاد المشرق مرارا ودخل بفهاد ونيسابور واصبهان وشيراز ودخل حلب ودخل الى بلاد الاندلس بالمغرب وقدم اشبيلية سنة 603 ه (1200م) قال الصاحب كمال الدين ابو ف عمر بن احمد بن العديم وكان ينتحل مذهب ابن حزم ولما دخل مصر تكلم في ابي الخطاب بن دحية فشكاه ابن دحية إلى الملك الكامل محمد بن العادل ابي بكر بن ايوب فامر الكامل بضربه بالسياط وطيف به على جمل مبالغة في اهانته واخرج من ديار مصر ولما رجع من بلاد المغرب اسر في البعر فبقي في الاسر مدة ثم خلص وتدم دمشق في اخريات سنة 609

Página 10