265El Juez para el ladrón y la víctimaالمنصف للسارق والمسروق منهIbn Waki' al-Tinnisi - 393 AHابن وكيع التنيسي - 393 AHEditorعمر خليفة بن ادريسEditorialجامعة قار يونسEdiciónالأولىAño de publicación١٩٩٤ مUbicación del editorبنغازيGénerosliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionesEgipto•Imperios y ErasFatimíesوهذا مما عيب به مع تقدمه، فأما المتأخرون فيقولون كما قال الديك:كيفَ الدّعاءُ على مَنْ خان أو ظلما ... ومالكي ظالمٌ في كُلّ ما حَكمالا واخذ الله من أهْوى بجفوَتِهِ ... عنّي ولا أقتصّ لي منه ولا ظَلمافهذا تجنب الدعاء على الظالمين لأن مالكه محبوبه متهم ويسأل الله أن لا يقتصّ له منهم ولا ينتقم.قال أبو محمد: وقد سلكت أنا هذا المسلك فقلت:فَهمٌ غالط منى فَهِمَا ... جاءني يسألُ عما عَلمَامُقْسم ما بلغتهُ علّتي ... كاذبُ والله فيما زعماكيف لم يبلغه عن سقمي ... وهو المهدي إليّ أسقّمارزق المظلوم منا رحمة ... ثم لا أدعو على من ظلماقال أبو محمد: وقد قلت في معناه أيضًا:إنْ كنتَ تعلمُ ما بي ... وأنتَ بي لا تُباليفصارَ قَلبكَ قَلْبي ... وصِرت في مثل حَاليبلْ عِشْتَ في طيب عَيشٍ ... تقيك نَفسي وَماليدَعوْتُ إذْ ضاق صدري ... عليك ثُم بَدَالي1 / 365CopiarCompartirPreguntar a la IA