249El Juez para el ladrón y la víctimaالمنصف للسارق والمسروق منهIbn Waki' al-Tinnisi - 393 AHابن وكيع التنيسي - 393 AHEditorعمر خليفة بن ادريسEditorialجامعة قار يونسEdiciónالأولىAño de publicación١٩٩٤ مUbicación del editorبنغازيGénerosliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionesEgipto•Imperios y ErasFatimíesأو أن يقول:لجوده ما يقتنى وسطا ... فقلت: لسيفه ما يولدفيأتي باسم مع اسم، أو بمصدر مع مصدر وهو ينظر إلى قول أبي تمام في عجزه:لَمْ تَبْقَ مشركةٌ إلاّ وقد عَلمتْ ... إِنْ لم تَتبْ أنَّهُ للسَّيْف ما تلدُولكن لأبي الطيب زيادة في صدر البيت يرجح بها فهو أولى بما أخذ.وقال المتنبي:وتحيَّرتْ فيه الصّفاتُ لأنَّها ... ألفتْ طَرائِقهُ عليْها تَبْعُدُهذا من قول البحتري:كيف نثني على) ابن يُوسف (لا كي ... ف سرى مَجْدُهُ ففات الثناءولم يخبر أبو الطيب إلا بتخير الصفات قد يهتدي إلى وصفه بعد حيرتها، والبحتري خبر عن فوت ما فيه وأنه لا يمكنه فهو أحق لرجحان لفظه على لفظ من أخذ عنه.وقال المتنبي:في كُلِّ مُعْتركٍ كُلى مَفْريَّةٌ ... يَذممنَ مِنْهُ ما الأسنَّةُ تَحْمَدُوليس للأسنة منفعة في قرى الكلى توجب حمدًا وكان يجب أن يقول) يذمم من فعل القنا ما يحمد (لأن الحمد يقع من الطاعن بالأسنة، وينظر إلى هذا قول) ديك الجن (:1 / 349CopiarCompartirPreguntar a la IA