القلوب من الإملال. وقد قال بعض الصحابة روحوا القلوب تعي الذكر. وقال أبو الدرداء: إني لأستجّم نفسي بالشيء من الباطل ليكون أعون لها على الحق. وروى عن عطاء بن يسار قال: كان يفض علينا حتى نبكي ويجدينا حتى نضحك، ويقول مرة هكذا ومرة هكذا وقد حضر بشار بن برد مجلسًا فقال: لا تجعلوا مجلسنا هذا حديثًا كله ولا غناء كله ولا شعرًا كله ولكن تناهبوه فإن العيش فرص ثم يعود إلى موضع التأليف.