155El Juez para el ladrón y la víctimaالمنصف للسارق والمسروق منهIbn Waki' al-Tinnisi - 393 AHابن وكيع التنيسي - 393 AHEditorعمر خليفة بن ادريسEditorialجامعة قار يونسEdiciónالأولىAño de publicación١٩٩٤ مUbicación del editorبنغازيGénerosliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RegionesEgipto•Imperios y ErasFatimíesالوحوش هاهنا ظباء وبقر والمستحسن من الجنسين هو الأجياد والعيون وطول العنق لا يخفيه البرقع والعين من البرقع مريبة فالوحوش أمكن في التشبيه من البدور.وقال المتنبي:رَامياتٍ بأسْهمٍ ريشُها الهُدْ ... بُ تَشقّ القُلوب قَبلَ الجُلُودِمسروق من قول أبي الشيص:يَرْمين ألباب الرِّجالِ بأسْهُمٍ ... قد راشَهُنَّ الكُحْلُ والتَّذيبُوأما قوله: تشق القُلوب قَبْل الجُلودِ.فمن قول ابن الرومي:يذكرني الشبابَ سهامُ حَتْفٍ ... يَصبن مَقاتلي دُوني الأَهابِوالبيتان جميعًا ينوب عنهما بيت أبي الطيب فهو باختصار الطويل في الموجز القليل أولى بما قال.وقال المتنبي:يَتَرشَّفنَ مِنْ فمي رَشفاتٍ ... هُنَّ فِيهِ أحْلَى مِن التَّوحْيدِهذه ألفاظ فيها قلة ورع وامتهان للدين لا أحب له استعمالها وأحسن من هذا وأبعد من الإثم قول ابن المعتز:يَقول العاذلون يَسأل عَنها ... وأطف غليل قَلبكَ بالسُّلوّوكيفَ وقُبْلةٌ منها اختلاسًا ... ألذُّ مِنْ الشماتةِ بالعدوّ1 / 255CopiarCompartirPreguntar a la IA