قلائِص لمْ تَعْرفْ حنينًا إلى طلا ... ولمْ تَدْرِ ما قرْعُ الفنيق ولا الهَنا
فأعرب بمخالفتها حال القلائص في عدم الحنين على الطلاء والجهل يقرع الفنيق وجاء به في أحسن كلام وأوضح نظام فهو أرجح لفظًا من أبي الطيب وأولى بما سبق إليه.
وقال المتنبي:
إلى فَتىً يُصْدِرُ الرّماحَ وَقَدْ ... أنْهلها في القُلُوبِ مَوْدِدُها