97Munazara Taqririyyaالمناظرة التقريرية بين الشيخ رحمت الله الهندي والقسيس بفندرRahmatullah Kairanawi - 1308 AHرحمة الله الكيرانوي - 1308 AHEditorد. محمد عبد الحليم مصطفى أبو السعدEditorialمطبعة الجبلاويEdiciónالأولىAño de publicación١٤٠٥Ubicación del editorالقاهرةGénerosGeneral CreedRefutations and debates with other religions•RegionesArabia SauditaIndiaTurquía•Imperios y ErasOtomanosJerifes hachemitas (La Meca, Hiyaz, Creciente Fértil), 1253-1344 / 1827-1925لَا تكون الْمُبَاحَة فِي كتب الْعَهْد الْعَتِيق مَعكُمْ أَو مَعَ فَاضل آخر محمدي لَازمه وَلَا أباحث قَول الْمَسِيح أَزِيد اعْتِبَارا من إعتراضات هَؤُلَاءِ وكاف وواف لدفعهاوليعلم أَن شَهَادَة الْمَسِيح دَلِيل على صِحَة التَّوْرَاة وحقيته لِأَن جَمِيع الْأُمُور الَّتِي تستقبحون أَنْتُم والمحمديون الأخرون فَهَذَا فهمهم فَقَط لَا أَنه يتَطَرَّق نقص مَا فِي حقية التَّوْرَاة وَصِحَّتهوخامسا شرطكم الثَّالِث لَيْسَ مُحْتَاجا إِلَى أَن يتَوَجَّه إِلَيْهِ أَو يُجَاب عَنهُبَقِي الشَّرْط الرَّابِع فالعجب أَنكُمْ تذكرونه الْآن وكنتم تعرفُون من الأول أَنا لَا نعتقد الْقُرْآن حَقًا وَلَا مُحَمَّد ﷺ فَكيف نقُول على محاورة المحمديين ولسان اردوا حَضْرَة مُحَمَّد ﷺ أَو مُحَمَّد خير الْبشر ﷺ وَالْقُرْآن الشريفنعم لَا نذم وَلَا نطعن قصدا غير أَن نقُول فِي كل مَحل وموقع أَن الْقُرْآن لَيْسَ بِحَق وَمُحَمّد ﷺ لَيْسَ بِنَبِي صَادِق لَكِن هَذِه الْأَقْوَال لَا نقولها لأجل الْإِيذَاء بل لِأَن الْحق فِي زَعمنَا المسيحيين هُوَ هَذَا فَقَط ١٨ نيسان إبريل سنة ١٨٥٤ م1 / 134CopiarCompartirPreguntar a la IA