حَرامٌ، قَالَ: فأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ قَالُوا: شَهرٌ حَرامٌ، قَالَ: فإنَّ اللَّهَ ﵎ حَرَّمَ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُم وَأَعْرَاضَكُم كَحُرْمَةِ هَذَا اليومِ، وَهَذَا الشَّهرِ، وَهَذَا الْبَلَدِ؛ ألا ليُبَلِّغْ شَاهِدَكُم غَائِبَكُمْ، لا نَبِيَّ بَعْدِي، ولَا أُمَّةَ بَعْدَكُمَ؛ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدُ".
موسَى ضَعِيفٌ، وَلِغَالبِ فُصولِ هَذا الحديثِ شَوَاهدُ في الصَّحيحِ، (وفِي السُّنَنِ) (^١).
[٧٨٩] حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبادَةَ، ثنا أَشْعَثُ بْنُ سوَّارٍ، عن محمدِ بنِ سِيرينِ، عن أبي هريرةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إنَّ الزَّمانَ قد استدارَ كهيئَتِهِ يومَ خَلَقَ السَّمواتِ والأرضَ، وقالَ: (إنَّ عدَّةَ الشُّهورِ عندَ اللَّهِ اثنا عَشْرَ شَهرًا فِي كِتاب اللَّه)، مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثَةٌ مُتَوالِياتٌ، ورجبُ مُضَر الّذِي بيْن جُمادى وشعبانَ".
قَالَ البزَّارُ: لا نَعلَمُهُ عَنْ أَبِي هريرةَ إِلَّا مِن هذا الوَجْهِ، وَرَوَاهُ ابنُ عَوْنٍ وَقُرَّةُ (^٢) عنِ ابنِ (^٣) سِيرِينَ عَنْ [عَبْدِ الرَّحْمنِ] ابنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ (^٤)، وَلَمْ يَسْمَعْهُ (^٥) إِلَّا مِن مُحَمَّد بْنُ مَعْمَرٍ.
[٧٨٩] كشف (١١٤٢) مجمع (٣/ ٢٦٨). وقال: رواه البزار، وفيه أشعث بن سوار، وهو ضعيف، وقد وثق.
(^١) سقط من (أ).
(^٢) في الأصلين: وغيره. بالغين المعجمة والياء. وهو تصحيف. وهو على الصواب في (ش) وهامش (ب).
(^٣) في (ش): وقرة وابن سيرين. .
(^٤) زاد في (ش)، ولا نعلم رواه عن أبي هريرة إِلَّا روح.
(^٥) في (أ): ولم نسمعه.