أَبِي حُمَيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَا أَمْعَر (^١) حَاجٌّ قَطُّ".
[قَالَ البزَّارُ: يَعْنِي: افْتَقَر].
قَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، وَعِنْدَهُ أَحَادِيثٌ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا، وَلَا أَحْسَبُ ذَلِكَ مِن تَعَمُّدِهِ، وَلَكِن مِن سُوءِ حِفْظِهِ [فَقَد رَوَى عَنْهُ أَهْلُ العِلْمِ].
قُلتُ: قَد تُوبِعَ.
[٧٣٠] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بنِ هَيَّاجٍ، ثَنَا يَحْيَى بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَرْحَبِيُّ (^٢) ثَنَا عُبَيدَةُ بْنُ الأَسْوَدِ، عَنْ سِنَانِ بنِ الحَارِثِ، عَنْ طَلْحَةَ بنِ مُصَرِّفٍ،
[٧٣٠] كشف (١٠٨٢) مجمع (٣/ ٢٧٤ - ٢٧٥). وقال: رواه البزار، والطبراني في الكبير بنحوه (١٢/ ٤٢٥ رقم ١٣٥٦٦)، إِلَّا أنه قال في أوله: جاء النبي ﷺ رجلان، أحدهما من الأنصار والآخر من ثقيف، فسبقه الأنصاري، فقال. . . فذكر الحديث بألفاظه عنده في أوله. قال الهيثمي: ورجال البزار موثقون، وقال البزار: قد روى هذا الحديث من وجوه ولا نعلم له أحسن من هذا الطريق.
(^١) قوله: "أمعر" أي افتقر.
(*) في حاشية (ب): طب في الكبير: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن ابن مجاهد، عن أبيه، عن ابن عمر ﵄، قال: جاء إلى النبي ﷺ رجلان أحدهما من الأنصار والآخر من ثقيف، فسبقه الأنصاري، فقال النبي ﷺ للثقفي: "يا أخا ثقيف، سبقك الأنصاري؟ ". فقال الأنصاري: أنا أيدته (هكذا وفي طب أيده) يا رسول اللَّه، فقال له: "يا أخا ثقيف، سَل عن حاجتك وإن شئت أخبرتك عما جئت به (هكذا) تسأل عنه". قال: فذاك أعجب إليّ أن تقول (في طب تفعل) قال: فإنك تسألني عن صلاتك وعن ركوعك وعن سجودك وعن صيامك وتقول: ماذا لي فيه؟ قال: إي والذي بعثك بالحق، قال: "فصلّ أول الليل وآخره، وقم وسطه"، قال: فإن صليت وسطه، قال: فأنت إذًا - قال: فإذا قمت إلى الصلاة فركعت، فضع يدك على ركبتيك وفرج بين أصابعك ثم ارفع رأسك حتى يرجع كل عضو إلى مفصله، وإذا سجدت فأمكن جبهتك من الأرض ولا تنقر، وصُم الليالي البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة، ثم أقبل الأنصاري، فقال: "سَل عن حاجتك وإن شئت أخبرتك"، قال: ذاك (في طب: فذلك): أعجب إليّ، قال: فإنك جئت تسأل (في طب: تسألني) عن خروجك من بيتك تؤم". اهـ. ما في الهامش وهناك سطر آخر بعرض الصفحة لم أستطع قراءته.
(^٢) في (ش): ثنا الأرجبي. وهو تحريف من الناسخ فَالْأَرْحَبِي نسب يحيى هذا.