بِلَالٌ فَدَعَا (^١) إِلَى الصَّلَاةِ فَلَمْ يُجِبْ، فَرَجَعَ فَمَكَثَ فِي المَسْجِدِ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَد وَاللَّهِ أَصْبَحْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "رَحِمَ اللَّهُ بِلَال (^٢)، لولا بلالٌ (^٣) لَرَجَوْنَا أَنْ يُؤَخَّرَ لَنَا وَمَا (^٤) بَيْنَنَا وَبَيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَقَالَ عَلِيُّ ﵁: لَولَا أَنَّ بِلَالًا حَلفَ لَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ) (^٥) حَتَّى يَقُولَ لَهُ جِبْرِيلُ ﵇ (^٦): ارْفَعْ يَدَكَ".
قَالَ البزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ سَوَّارٌ، وَهُوَ لَيِّنٌ.
قُلتُ: بَل هُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
[٦٩٤] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ المَكِّيُّ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بنِ عُثمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بنِ سُهَيلٍ (^٧) الثَّقَفِيِّ قَالَ: "كُنْتُ فِي الوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَضَرَبَ لَنَا قُبَّةً عِنْدَ دَارِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، فَكَانَ بِلال يَأْتِينَا بِفِطْرِنَا (^٨) وَنَحْنُ مُسْفِرُونَ (^٩) جِدًّا، حَتَّى -وَاللَّهِ- مَا نَحْسَبُ إِلَّا أَنَّ ذَلِكَ شَيئًا بَيْنَنَا، فَنَقُولُ: يَا بِلَالُ! أَفْطَر رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟
[٦٩٤] كشف (٩٨١) مجمع (٣/ ١٥٢). وقال: رواه البزار، والطبراني في الأوسط [؟]، والكبير بنحوه [ج ٧/ رقم ٦٤٠٠ ج ١٨/ رقم ٩]، إِلَّا أنه قال: علقمة بن سفيان عن عبد الكريم عن علقمة، ولم أجد من اسمه عبد الكريم، وقد سمع من صحابي، وبقية رجاله ثقات.
(^١) في (ش) والبحر: فدعاه.
(^٢) هكذا بالأصلين و(ش) وهو خطأ والصواب: "بلالًا" كما في البحر واللَّه أعلم.
(^٣) في (أ) بلالًا. وهو تحريف ولحن.
(^٤) في (ش): يرخص لنا ما بنينا. .
(^٥) سقط من (أ).
(^٦) في (ش): ﷺ.
(^٧) في الأصلين: سهل. والتصويب من الإِصابة و(ش)، ومجمع، وكذلك في الأصلين بلالًا. والتصويب من (ش). واللَّه أعلم.
(^٨) في (ب): يفطرنا. أوله مثناة من تحت.
(^٩) قوله "مسفرون" من أسفر الصبح إذا انكشف وأضاء.