قِئْتُ فَأَفْطَرْتُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الغَدِ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: هَذَا اليَوْمُ مَكَانَ إِفْطَارِي أَمْسٍ".
قَالَ: هَذَا اللَّفْظُ لَيْسَ عِنْدَ أَحَدٍ مِمَّنْ رَوَاهُ (^١).
وَأَشَارَ إِلَى ضَعْفِ عُتْبَةَ.
قَالَ الشَّيْخُ: أَصْلُهُ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ عَنْ ثَوْبَانَ بِغَيرِ هَذَا السِّيَاقِ (^٢).
[٦٨٥] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ المُنْذِرِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ حُسَيْنٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: "كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يُصْبحُ صَائِمًا مُتَطَوِّعًا، ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ فَيَقُولُ: هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟ ".
بَابٌ: الصَّوْمُ لِلْرُؤْيَةِ
[٦٨٦] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، وَعَمرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَا: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لرُؤْيَتِهِ، فَإِنَّ غُمَّ عَلَيكُم فَأَكْمِلُوا العِدَّةَ" قَالَ (^٣): وَقَالَ رَسُولُ
[٦٨٥] كشف (١٠٦٥) مجمع (٣/ ٢٠٢). وقال: رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي، وهو ضعيف. أهـ. قلت: وقع تحريف في المجمع فأصبح الحديث من مسند أبي طلحة.
[٦٨٦] كشف (٩٧٠) مجمع (٣/ ١٤٥). وقال: رواه البزار، والطبراني في الكبير [لم يطبع مسنده]، وفيه عمران بن داود القطان، وثقه ابن حبان وغيره، وفيه كلام.
(^١) لفظه في (ش): قد روى عن ثوبان وغيره. وليس هذا اللفظ عن أحد ممن رواه، وقد تقدم ذكرنا لعتبة.
(^٢) لفظه في (ش): قصة أبي الدرداء أو ثوبان أنه قاء فأفطر عند أبي داود وغيره.
(*) في حاشية (ب): حدثنا عبد اللَّه بن أبي أحمد بن حنبل، ثني أبي، ومحمد بن أبي بكر، ح وثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يحيى الحماني ح، وثنا أحمد بن زهير التستري، ثنا. . . عمرو بن علي، قالوا: ثنا أبو داود - به. دون. . .
(^٣) في (ش): قالا. ولعله أصح.