[قَالَ الشَّيْخُ: ذَكَرَهُ فِي حَدِيثٍ طَوِيل].
تَفَرَّدَ بِهِ عِيسَى.
وَهُوَ ضَعِيفٌ.
[٥٦٦] (*) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، ثَنَا (^١) حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ (^٢)، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَيْسَ مِنَّا مَن حَلَقَ (^٣)، وَلَا سَلَقَ (^٤)، وَلَا خَرَقَ" (^٥).
[قال الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ إِلَّا الْبَصْرِيُّونَ؛ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ وَغَيْرُهُمَا].
مُجَالِدٌ ضَعِيفٌ.
[٥٦٧] حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا عَبْدُ القُدُّوسِ بن الحَجَّاجِ، ثَنَا صَفْوَانُ ابنُ عَمْرٍو، عَنْ رَاشِدِ بنِ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ: "أَنَّ النَّبيَّ ﷺ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى اليَمَنِ خَرَجَ ﵇ وَمُعَاذٌ رَاكِبٌ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْشِي إِلَى جَنْبِ رَاحِلَتِهِ، فَقَالَ: يَا
[٥٦٦] كشف (٨٠١) مجمع (٣/ ١٥). وقال: رواه البزار، ورجاله ثقات، ورواه أبو يعلى أيضًا. [ج ٤ ص ٢١٣٣].
[٥٦٧] كشف (٨٠٤) مجمع (٣/ ١٦). وقال: رواه البزار، ورجاله ثقات، ورواه الطبراني في الكبير [ج ٢٠ رقم ٢٤٢]. اهـ. قلت: وقد رواه أحمد كذلك (٥/ ٢٣٥) فيحول.
(^١) في (ش): أنبا.
(^٢) في (م): زيد.
(^٣) قوله: "ليس منا من حلق" أي ليس من أهل سنتنا من حلق شعره عند المصيبة إذا حلت به. وقيل: أراد به التي تحلق وجهها للزينة.
(^٤) قوله: "سلق" أي رفع صوته عند المصيبة، وقيل: هو: أن تصك المرأة وجهها وتمرشه والأول أصح، ويقال أيضًا بالصاد "الصالقة".
(^٥) قوله: "خرق" الخرق هنا شق الثوب عند المصيبة، وربما كان المراد بالخرق الجهل والحمق بمعنى رفع الصوت: التكلم بما يسخط اللَّه ﷿.