272

Resumen de las Adiciones al Musnad de Bazzar Respecto a los Seis Libros y al Musnad de Ahmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Editor

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Editorial

مؤسسة الكتب الثقافية

Edición

الأولى

Año de publicación

1412 AH

Ubicación del editor

بيروت

قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنِ ابنِ عَبَّاس بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ يُكَنَى أَبَا قَتَادَةَ، لَمْ يَكُنْ (بِالحَافِظِ، حَدَّثَ) عَنْهُ جَمَاعَةٌ [كَثِيرَةٌ مِن أَهْلِ العِلْمِ]، وَكَانَ حَرَّانِيًّا، قَاضِيًا، عَفِيفًا، مُفَقَّهًا (^١) بِقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ، وَكَانَ يَغْلَطُ وَلَا يَرجِعُ إِلَى الصَّوَابِ.
قُلْتُ: ضَعَّفَهُ جَمَاعَةٌ، وَاخْتَلَفَ فِيهِ قَوْلُ ابنِ مَعِينٍ، وَفَصْلُ الخِطَابِ فِيهِ ما قَالَ (^٢) البَزَّارُ.
وَأَمَّا قَوْلُهُ: إِنَّهُ لَا يَعْرِفُهُ (^٣) إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. . . (^٤) بِإِسْنَادٍ آخَرَ، فَرَوَاهُ ابنُ مَرْدَويهِ مِن طَرِيق الضَّحَاكِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بِهِ، وَأَظُنُّ ابنَ وَائِلٍ تَصَحَّفَ وَأَنَّهُ: ابنُ وَاقِدٍ، فَيَعُودُ الأَمْرُ إِلَى مَا ذَكَرَ البَزَّارُ.
[٤٠٢] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا بِشرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (^٥) الدَّارِسِيُّ، ثَنَا سَلَمَةُ (^٦) بْنُ الصَّلْتِ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ الأَزْدِيُّ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ العَبْشَمِيِّ: "سَأَلُتْ

[٤٠٢] كشف (لم أجده في مظنته ولا غيرها) مجمع (٢/ ١٤٣ - ١٤٤). وقال: رواه الطبراني في الكبير [ج ٦ (رقم ٦١٧١)]، والبزار، وفيه بشر بن عبيد اللَّه الدارسي كذبه الأزدي، وقال ابن عدي: منكر الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات.

(^١) في (ش): متففها.
(^٢) في (ش): قاله.
(^٣) في (ب) نعرفه.
(^٤) هكذا بياض بالأصلين. ولعله "بل له إسناد آخر. . .".
(^٥) هكذا في الأصلين و(ش): وكذا في أصلى ثقات ابن حبان "عبد اللَّه" وفي مجمع الزوائد "عبيد اللَّه" بالتصغير. والصواب بشر بن عبيد بالتصغير وبلا إضافة كما فى ترجمته من الجرح والتعديل والثقات والكامل والميزان واللسان. وتصحف في الطبراني "بشر بن عبيدة" بزيادة تاء. وذكره محققه في الهامش على الصواب عن المجمع.
(^٦) هكذا بالأصول الثلاثة. وفي إسناد الطبراني "مسلمة بن الصلت". بزيادة ميم في أوله. واللَّه تعالى أعلم بالصواب.

1 / 274