263

Resumen de las Adiciones al Musnad de Bazzar Respecto a los Seis Libros y al Musnad de Ahmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Editor

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Editorial

مؤسسة الكتب الثقافية

Edición

الأولى

Año de publicación

1412 AH

Ubicación del editor

بيروت

قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ صَالِحُ الْحَدِيثِ مَعْرُوفُ النَّسَبِ.
[٣٨٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ (الحِمَّانِيُّ) (^١)، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الحِمَّانِيُّ، عَنْ السَّرِيِّ بنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "إِنَّ مِن السُّنَةِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ رَبِّي العَظِيمِ ثَلاثًا وَفِي سُجُودِهِ: سُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى ثَلاثًا".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ مَسْرُوقٍ [عَنْ عَبْدِ اللَّهِ] إِلَّا بِهَذَا الوَجْهِ، والسَّرِيُّ لَيْسَ بِالقَوِيِّ.
[٣٨٦] حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثَنَا حُمَيْدٌ الْأَعْرَجُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ إِذَا سَجَدَ: سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَخَيَالِي، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي، أَبُوءُ بِنَعْمَتِكَ عَلَيَّ، هَذِهِ يَدَاي وَمَا جَنَيْتُ (^٢) عَلَى نَفْسِي".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ.
قَالَ الشَّيْخُ: رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
قُلْتُ: بَلْ حُمَيدٌ هُوَ ابنُ قَيْسٍ الأَعْرَجُ (^٣)، مُنكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا.

[٣٨٥] كشف (٥٤١) مجمع (٢/ ١٢٨). وقال: رواه البزار وفيه السري بن إسماعيل وهو ضعيف عند أهل الحديث.
[٣٨٦] كشف (٥٤٣) مجمع (٢/ ١٢٨). وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.

(^١) سقط من (ش).
(^٢) في (ب) خبيث. وهو تصحيف.
(^٣) بل هو غيره فهذا هو حميد الأعرج الكوفي القاص المُلائي وهو ابن عمار (كما في ميزان الاعتدال وغيره) أو ابن عطاء أو ابن علي أو غير ذلك. روى له الترمذي وقال عنه الحافظ في تقريبه: ضعيف وأما حميد بن قيس الأعرج فقد روى له الشيخان والأربعة ووصفه الحافظ بأنه: لا بأس به. وقد أورد الحفاظ المتكلمون في الرجال هذا الحديث في مناكير الكوفي -ابن عمار- والحمد للَّه على توفيقه.

1 / 265