247

Resumen de las Adiciones al Musnad de Bazzar Respecto a los Seis Libros y al Musnad de Ahmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Editor

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Editorial

مؤسسة الكتب الثقافية

Edición

الأولى

Año de publicación

1412 AH

Ubicación del editor

بيروت

الأَنْصَارِيُّ -مِنْ وُلْدِ النُّعْمَانِ بنِ بَشِير- عَنْ نَافعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَمْسَحُ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلَاةِ غَيْر عَبثٍ.
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ مُتَّصِلًا (^١) إِلَّا عَنْ ابنِ عُمَرَ، وَلَا نَعْلمُ رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ إِلَّا عِيسَى.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهُوَ ضَعِيفٌ.
[٣٤٩] حَدَّثَنَا خَالِدٌ بن يُوسُفَ، ثَنَا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا يحوِّل الحَصَى فِي الصَّلاةِ، قَالَ: "ذَلِكَ (^٢) حَظُّكَ مِنْ صَلَاتِكَ".
يُوسُفُ وَاهٍ، وَالأَعْمَشُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَنَسٍ.
بَابٌ: الصُّفُوفُ
[٣٥٠] حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو عَاصِم، ثَنَا ابنُ أَبِي ذِئْب، عَنْ عَجْلَانَ مَوْلَى المُشْمَعلِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنِّي لأَنْظُرُ مِنْ وَرَائِي (^٣) كَمَا أَنْظُرُ

[٣٤٩] كشف (٥٦٩) مجمع (٢/ ٨٦). وقال: رواه أبو يعلى [برقم ٤٠١٣] والبزار وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف.
[٣٥٠] كشف (٥٠٤) مجمع (٢/ ٨٩). وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.

(^١) لفظة في (ش): لا نعلم رواه مرفوعًا متصلًا.
(^٢) في (ش): ذاك.
(^٣) قوله: "إني لأنظر من ورائي": قال الحافظ في فتح الباري: والصواب المختار أنه محمول على ظاهره وأن هذا الإبصار إدراك حقيقي خاص به ﷺ انخرقت له فيه العادة، وعلى هذا عمل المصنف فأخرج هذا الحديث في علامات النبوة، وكذا نقل عن الإمام أحمد وغيره، ثم ذلك الإدراك يجوز أن يكون برؤية عينه انخرقت له العادة فيه أيضًا فكان يرى بها من غير مقابلة لأن الحق عند أهل السنَّة أن الرؤية لا يشترط لها عقلًا عضو مخصوص ولا مقابلة ولا قرب، وإنما تلك أمور عادية يجوز حصول الإدراك مع عدمها عقلًا، ولذلك حكموا بجواز رؤية اللَّه تعالى في الدار الآخرة خلافًا لأهل البدع لوقوفهم مع العادة.

1 / 249