204

Resumen de las Adiciones al Musnad de Bazzar Respecto a los Seis Libros y al Musnad de Ahmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Editor

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Editorial

مؤسسة الكتب الثقافية

Edición

الأولى

Año de publicación

1412 AH

Ubicación del editor

بيروت

[٢٥٣] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بنِ عَرَبِيٍّ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: "أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ [يُؤَذِّنُ] (^١) قَال: أَشْهَدُ بِهَا مَعَ كلِّ شَاهِدٍ وَأَتَحَملُ (^١) بِهَا عَلَى كُلِّ جَاحِدٍ".
[٢٥٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ، فَسَمِعَ مُؤَذِّنًا يَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: خَلَعَ الأَنْدَادَ (*)، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ (^٢): خَرَجَ مِنَ النَّارِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: تَجِدُونَهُ صَاحِبَ مِعْزًى مُعْزِبَةً (**) أَوْ صَاحِبَ كِلَابٍ" (^٣).
قَالَ البَزَّارُ: رَوَاهُ بَعْضُهُم، عَنْ أَبِي قُتَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ عَونٍ، عَنْ أَبِيهِ بِحَدِيثِ النَّوْمِ [عَنِ الصَّلَاةِ] حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ.
[٢٥٥] حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ [الْحَرَّانِيُّ]، ثَنَا

[٢٥٣] كشف (٣٦٢) مجمع (١/ ٣٣٣). وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.
[٢٥٤] كشف (٣٥٨) مجمع (١/ ٣٣٥). وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.
[٢٥٥] كشف (٣٥٩) مجمع (١/ ٣٣٥). وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.

(^١) في (ب): وتحمل. وهو خطأ.
(*) قوله: "خلع الأنداد" الأنداد جمع ند وهو المناوئ والنظير المماثل، والمراد: تبرأ من الشرك.
(^٢) فى (ش): قال.
(**) قوله: "صاحب معزى". معزى جمع معزاة، وهو الجنس من الغنم الذي له شعر. وقوله: "معزبة". أي مبعدة كثيرًا في طلب الكلأ.
(^٣) قوله: "صاحب كلاب". وردت في كتب اللغة والغريب كلأ، وكلاب بالوجهين والثاني هو الأقرب وهو الذي في الأصول والمراد بالكلاب كلاب الصيد.

1 / 206