448

Resumen de la Explicación para la Ortografía de la Revelación

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

Editorial

مجمع الملك فهد

Ubicación del editor

المدينة المنورة

وإن (١) كانت ضمة رسمت واوا، نحو: يّكلوكم (٢) ونّفرؤه (٣) وشبهه.
فإن انفتحت وانكسر ما قبلها، أو انضم (٤)، [أو انضمت وانكسر ما قبلها (٥)]، صورت بصورة الحرف الذي منه تلك الحركة، دون حركتها، لأنها به تبدل في التخفيف، فترسم مع الكسرة ياء، ومع الضمة واو.
فالمفتوحة (٦) التي قبلها كسرة نحو: بالخاطية (٧)، وناشية اليل (٨) وخاشيا (٩) وشبهه.
والتي قبلها ضمة، نحو: الفؤاد (١٠) ويويّد (١١) ويولّف (١٢) وكفؤا (١٣) وشبهه.

(١) في ج: «فإن».
(٢) من الآية ٤٢ الأنبياء.
(٣) من الآية ٩٣ الإسراء.
(٤) وقع فيها تصحيف في: ب.
(٥) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب.
(٦) في ج: «فأما المفتوحة».
(٧) من الآية ٨ الحاقة، وفي ب: أنبئكم وسنقرئك، خاطئة.
(٨) من الآية ٥ المزمل.
(٩) من الآية ٤ الملك.
(١٠) من الآية ١١ النجم، وفي ب: «فؤاد».
(١١) من الآية ١٣ آل عمران.
(١٢) من الآية ٤٢ النور.
(١٣) من الآية ٤ الإخلاص، وسيأتي عند قوله: أتتخذنا هزؤا ٦٦ البقرة.

2 / 46