117

Mukhtar Sihah

مختار الصحاح

Editor

يوسف الشيخ محمد

Editorial

المكتبة العصرية - الدار النموذجية

Edición

الخامسة

Año de publicación

١٤٢٠هـ / ١٩٩٩م

Ubicación del editor

بيروت - صيدا

Regiones
Turquía
Imperios y Eras
Selyúcidas de Rum
ر ز م: (رَزَمَ) الشَّيْءَ جَمَعَهُ وَبَابُهُ نَصَرَ وَ(الرِّزْمَةُ) بِكَسْرِ الرَّاءِ الْكَارَّةُ مِنَ الثِّيَابِ وَقَدْ (رَزَّمَهَا) (تَرْزِيمًا) إِذَا شَدَّهَا رِزَمًا وَالْمُرَازَمَةُ فِي الْأَكْلِ الْمُوَالَاةُ كَمَا يُرَازِمُ الرَّجُلُ بَيْنَ الْجَرَادِ وَالتَّمْرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِذَا أَكَلْتُمْ (فَرَازِمُوا)» يُرِيدُ مُوَالَاةَ الْحَمْدِ. قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: رُوِيَ عَنْ عُمَرَ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا أَكَلْتُمْ فَرَازِمُوا» . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْمُرَازَمَةُ فِي الطَّعَامِ الْمُعَاقَبَةُ: يَأْكُلُ يَوْمًا لَحْمًا وَيَوْمًا عَسَلًا وَيَوْمًا لَبَنًا وَنَحْوَ ذَلِكَ لَا يَدُومُ عَلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: مَعْنَاهُ اخْلِطُوا الْأَكْلَ بِالشُّكْرِ فَقُولُوا بَيْنَ اللُّقَمِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ. وَقِيلَ: الْمُرَازَمَةُ أَنْ يَأْكُلَ اللَّيِّنَ وَالْيَابِسَ وَالْحُلْوَ وَالْحَامِضَ وَالْمَأْدُومَ وَالْجَشِبَ فَكَأَنَّهُ قَالَ: كُلُوا سَائِغًا مَعَ جَشَبٍ غَيْرِ سَائِغٍ.
ر ز ن: (الرَّزَانَةُ) الْوَقَارُ وَقَدْ (رَزُنَ) الرَّجُلُ مِنْ بَابِ ظَرُفَ فَهُوَ (رَزِينٌ) أَيْ وَقُورٌ. وَ(رَزَنْتَ) الشَّيْءَ مِنْ بَابِ نَصَرَ إِذَا رَفَعْتَهُ لِتَنْظُرَ مَا ثِقَلُهُ مِنْ خِفَّتِهِ وَشَيْءٌ (رَزِينٌ) أَيْ ثَقِيلٌ. وَ(الرَّزْوَنَةُ) الْكُوَّةُ وَهِيَ مُعَرَّبَةٌ.
رَزِيَّةٌ فِي ر ز أ.
ر س ب: (رَسَبَ) الشَّيْءُ فِي الْمَاءِ سُفْلَ وَبَابُهُ دَخَلَ.
ر س ت ق: الرُّسْتَاقُ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَيُقَالُ: (رُسْدَاقٌ) أَيْضًا وَهُوَ السَّوَادُ وَالْجَمْعُ (الرَّسَاتِيقُ) .
ر س خ: رَسَخَ الشَّيْءُ ثَبَتَ وَبَابُهُ خَضَعَ وَكُلُّ ثَابِتٍ رَاسِخٌ وَمِنْهُ (الرَّاسِخُونَ) فِي الْعِلْمِ.
ر س س: رَسُّ الْحُمَّى وَ(رَسِيسُهَا) وَاحِدٌ وَهُوَ أَوَّلُ مَسِّهَا. وَ(الرَّسُّ) أَيْضًا الْبِئْرُ الْمَطْوِيَّةُ بِالْحِجَارَةِ. وَ(الرَّسُّ) أَيْضًا اسْمُ بِئْرٍ كَانَتْ لِبَقِيَّةٍ مِنْ ثَمُودَ.
ر س غ: (الرُّسْغُ) مِنَ الدَّوَابِّ بِسُكُونِ السِّينِ وَضَمِّهَا الْمَوْضِعُ الْمُسْتَدِقُّ الَّذِي بَيْنَ الْحَافِرِ وَمَوْصِلِ الْوَظِيفِ مِنَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ.
ر س ل: قَوْلُهُمُ افْعَلْ كَذَا وَكَذَا عَلَى (رِسْلِكَ) بِالْكَسْرِ أَيِ اتَّئِدْ فِيهِ كَمَا يُقَالُ: عَلَى هَيْنَتِكَ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: «إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا» يُرِيدُ الشِّدَّةَ وَالرَّخَاءَ. يَقُولُ: يُعْطِي وَهِيَ سِمَانٌ حِسَانٌ يَشْتَدُّ عَلَى مَالِكِهَا إِخْرَاجُهَا فَتِلْكَ نَجْدَتُهَا وَيُعْطِي فِي رِسْلِهَا وَهِيَ مَهَازِيلُ مُقَارِبَةٌ. وَ(الرِّسْلُ) أَيْضًا اللَّبَنُ. وَ(رَاسَلَهُ مُرَاسَلَةً) فَهُوَ (مُرَاسِلٌ) وَ(رَسِيلٌ) . وَ(أَرْسَلَهُ) فِي (رِسَالَةٍ) فَهُوَ (مُرْسَلٌ) وَ(رَسُولٌ) وَالْجَمْعُ (رُسْلٌ) وَ(رُسُلٌ) . وَ(الْمُرْسَلَاتُ) الرِّيَاحُ. وَقِيلَ: الْمَلَائِكَةُ. وَ(الرَّسُولُ) أَيْضًا الرِّسَالَةُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٦] وَلَمْ يَقُلْ: رَسُولَا رَبِّ الْعَالَمِينَ لِأَنَّ فَعُولًا وَفَعِيلًا يَسْتَوِي فِيهِمَا الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ وَالْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ مِثْلُ عَدُوٍّ وَصَدِيقٍ. وَ(رَسِيلُ) الرَّجُلِ الَّذِي يُرَاسِلُهُ فِي نِضَالٍ أَوْ غَيْرِهِ. وَ(اسْتَرْسَلَ) الشَّعْرُ صَارَ سَبْطًا وَاسْتَرْسَلَ إِلَيْهِ انْبَسَطَ وَاسْتَأْنَسَ وَ(تَرَسَّلَ) فِي قِرَاءَتِهِ اتَّأَدَ.
ر س م: (الرَّسْمُ) الْأَثَرُ وَ(رَسْمُ) الدَّارِ مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بِالْأَرْضِ. وَ(الرَّوْسَمُ) بِالسِّينِ وَالشِّينِ خَشَبَةٌ فِيهَا كِتَابَةٌ يُخْتَمُ بِهَا الطَّعَامُ وَقَدْ (رَسَمَ) الطَّعَامَ مِنْ بَابِ نَصَرَ أَيْ خَتَمَهُ. وَكَذَا رَسَمَ لَهُ كَذَا (فَارْتَسَمَهُ) أَيِ امْتَثَلَهُ. وَ(ارْتَسَمَ) الرَّجُلُ كَبَّرَ وَدَعَا. قَالَ الشَّاعِرُ:
وَصَلَّى عَلَى دَنِّهَا وَارْتَسَمْ
وَ(رَسَمَ) عَلَى كَذَا وَكَذَا أَيْ كَتَبَ، وَبَابُهُ أَيْضًا نَصَرَ.
ر س ن: (الرَّسَنُ) الْحَبْلُ وَجَمْعُهُ (أَرْسَانٌ) . وَ(رَسَنَ) الْفَرَسَ شَدَّهُ بِالرَّسَنِ وَبَابُهُ نَصَرَ وَ(أَرْسَنَهُ) أَيْضًا.
ر س ا: (رَسَا) الشَّيْءُ ثَبَتَ وَبَابُهُ عَدَا وَ(مَرْسًى) أَيْضًا بِفَتْحِ الْمِيمِ. وَ(رَسَتِ) السَّفِينَةُ وَقَفَتْ عَلَى الْأَنْجَرِ وَبَابُهُ عَدَا وَسَمَا. قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: فِي [ن ج ر] الْأَنْجَرُ مِرْسَاةُ السَّفِينَةِ وَهُوَ اسْمٌ عِرَاقِيٌّ وَرُبَّمَا قَالُوا: فُلَانٌ أَثْقَلُ مِنْ أَنْجَرَ. وَذَكَرَ الْأَزْهَرِيُّ ﵀ صُورَةَ عَمَلِهِ فِي التَّهْذِيبِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾ [هود: ٤١] سَبَقَ فِي [ج ر ي] وَ(الْمِرْسَاةُ) الَّتِي تُرْسَى بِهَا السَّفِينَةُ تُسَمِّيهَا الْفُرْسُ لَنْكَرْ. وَ(الرَّوَاسِي) مِنَ الْجِبَالِ الثَّوَابِتُ الرَّوَاسِخُ وَاحِدَتُهَا (رَاسِيَةٌ) .
ر ش ح: (رَشَحَ) أَيْ عَرِقَ وَبَابُهُ قَطَعَ وَتَقُولُ: لَمْ يَرْشَحْ لَهُ بِشَيْءٍ أَيْ لَمْ يُعْطِهِ شَيْئًا. وَفُلَانٌ (يُرَشَّحُ)
⦗١٢٣⦘ لِلْوِزَارَةِ بِفَتْحِ الشِّينِ (تَرْشِيحًا) أَيْ يُرَبَّى لَهَا وَيُؤَهَّلُ.

1 / 122