مهجة بهجة

مهجة بهجة

Regiones
Irak
•
Imperios y Eras
Ilkánidas

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي هدى العباد، الى منهج الرشاد، واهدى اليهم مايزيدهم هدى، والصبر والشكر و التقى وخيرالزاد، وأعانهم على ماهم فيه في جهد المجاهدة، والجهاد في منع العباد عن النفس ودفع الفساد، وجذبهم بخفي لطفه ووفي عطفه الى حضرة قدسه فظفروا بوصل غاية البغية، ال وفازوا بنيل غاية المراد، أتحفهم باللطائف والكرامات وشرفهم بالمراتب والمقامات، فلقبوا بالأقطاب والأحباب والأوتاد والأفراد، ورفع ذكرهم، كقدرهم حتى أنتشرت مناقبهم الجليلة، ال و أوصافهم الجميلة فكتبت على الطروس 1وعلقت بها النقوس، لما لها من روح الروح وعظيم القوائد، وصلاح العباد في المبدا والمعاد، فكيف لا وبها تنزل الرحمة، وتكمل النعمة فيذهب الخوف والحزن، ينزل الغيث بالمزن، كما قال وهو أصدق القائلين بسم اللله الرحمن الرحيم ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون) (2)، لأن من أحبهم فهومعهم، مقيم، وأنه مع من (1) الطروس نومفردها طرس بالكسر، وتعني الصحيفةم ويقال هي التي محيت ثم كتبت وكذا الطرس والجمع الطراس . الرازي، محمد بن ابي بكر(666د -1270م)، دار الكتاب العربي، بيروت، 1995، ص390.

(1) سورة يونس: الأية 62.

Página 1

============================================================

أحب وأراد، وأشهد أن لأله ألا الله وحده لاشريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، الذي من أتبعه وأحبه فقد اكتمل هداه، ومن أتبع هواه، فما له من هاد، صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما.

أما بعد، فكيت قد سئلت أن اكتب بعض مناقب السيد الجهبذ العالم، الأمام الهمام، الشهم المقدام، شيخ الأسلام بركة الأنام، طراز حلة الايام، العارف الواصف، القطب الغوث الفرد النادر: الشيخ الامام أبي محمد محيي الدين عبد القادر رضي الله عنه . فتوكلت على الله تعالى، رب الأرباب وملهم الصواب، وجمعت مايقرب من الفهم ويبعد الابهام، كي لاتحار الافهام، فتعدم الالهام، وسميت كتابي (مهجة البهجة ومحجة اللهجة) واتتخبتها من بهجة الأسرار، بعد أن حذفت الأسانيد وهذبتها وأضفت أضافات ملتقطة من بعض الكتب المعبرة.

كما قال رب العالمين: بسم الله الرجمن الرحيم: (فأما الزيد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)(1) وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب، وأياه أسأل وأتضرع ال وأتذلل، أن يجعله نورا وهدى، ولايتركه منسيا وسدى، وأن ينفع كل من له الهمة لفتح بابه من سائر طلابه، أن آجري الاعليه، آنه جواد كريم قريب ججيب.

(1) سورة الرعد: الأية14.

Página 2

============================================================

الباب الثاني هو الشيخ محيي الدين ذكرنسبه وصفته رضي الله عنه هو الشيخ محيي الدين أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح موسى بن عبد الله الجيلي(1) بن يحيى الزاهد بن محمد بن داود بن موسى بن عبد اللله بن موسى الجون بن عبد الله المحض () بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن ابي طالب بن عبد المطلب بن هاشم (2) بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك بن النظر بن ككانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضربن نزار بن معد بن عدنان (2) القرشي الها شمي العلوي الحسني الجيلي البغدادي (1)ق: الحيلاني (2) ق: الخالص.

3م هشام.

(ا للتوسع انظر كتاب (الشيخ عبد القادر الكيلاني رؤية تاريخية معاصرة) من تاليف المحقق، نشر مؤسسة مصر مرتضى للكتاب0 201 بغداد:

Página 3

============================================================

الحتبلي، سبط عبد الله الصومعي الزاهد(1)، ولد بالجيل وهي قرية بشاطىء الدجلة قرب المدائن على مسيرة ثلاث ليال تحت بغداد وهو الاصح لان كتب الاقدمين لم تنعته بالجيلاني نسبة جيلان بل الجيلي وهي نسبة جيل العراق والله اعلم(2) .

قال الشيخ موفق الدين بن قدامة المقدسي(2) رحمه الله، كان شيخنا محيي الدين عبد القادر ال رضي اللله عنه، نحيف البدن، ربع القامة، عريض الصدر واللحية طويلة، أسمر، مقرون الحاجيين، ذاصوت جهوري وسمت وقدر علي، وعلم وافي.

(1) عبد الله الصومعي بن ابي جمال بن محمد بن محمود من ذرية جعفر بن محمد بن علمي بن الحسين بن علمي (عليه السلام) وهوجد الشيخ عبد القادر لأمه والذي رباء صغيرا .ينظر: القادري، المصدر السابق ص89.

(6) جيلان بلاد متفرقة وراء طبرستان جنوب بجرقزوين، ويقال لها أيضا (كيلان) و(جيلان)، لذلك يقال في النسبة كيلاني أو جيلاني والجيل قرية من اعمال بغداد تحت المدائن والتسبة اليها جيلي ونحن ناخذ بقول المؤلف: ان ولادة الشيخ عبد القادر كانت في جيل العراق . ينظر ياقوت الحموي، شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله البغدادي (ت626ه/1228م)، معجم البلدان ، ج2، دار صادر، بيروت،1977، ص49 وابن شاكر الكبي فوات الوفيات ج ص2 وحاجي خلفية كشف الظنون ج2 ص .34 ويوسف زيدان تحقيقه للديوان وكتابه عبد الكريم الجيلي الهيثة المصرية للكتاب القاهرة 1988ص5"وخاشع المعاضيدي من بعض انساب العرب بغداد1990ج6ص77 وابراهيم الدروبي المختصر في تاريخ شيخ الاسلام طبع بأكستان صه والمستشرقة جاكلين شابي، عبد القادر الجيلاني بين الحقيقة التا ريخية والاسطورة الادبية ص2اوهذا الرأي هو المعتمد لدى الاسرة الكيلانية، مقالة جيلان العراق لاجيلان طبرسان للمحقق، محلة فكرحر0 1201 وانظر كتابنا (جغرافية الباز الاشهب) فهودراسة مفصلة لهذه المسالة.

(1) المقدسي: هوعبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي، امام الحنابلة في دمشق، عالم جتهد، ولد سنة 561 ه وهوصاحب موسوعة (المغني) توفي عام 600ه؛ ينظر ترجمته الكتبي، محمد بن شاكر(ت "76 ه/1362م)، فوات الوفيات، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد.ج1، المكثبة التجار يةه القاهرة،1954، ص73.

Página 4

============================================================

1 ال وسيل رضي الله عنه عن مولده(1)، فقال لا أعلمه حقيقة، لكني قدمت بغداد في السنة التي مات فيها التيمي(2) . وعمري انذاك ثماني عشرة سنة، ولما وضعته امه، أم الخير، فاطمة(2)، تقول غيرمرةه لما وضعت ابني عبد القادر كان لايرضع ثديي في نهاررمضان، وعم على الناس هلال رمضان ال و اشتهرفي ذلك الوقت انه ولد للأشراف (2) ولد لايرضع في نهار رمضان قال ولده عبد الوهاب(5) سمعت من مشايخ الجيل وعلمائها في رحلتي أليها، يروون عن أكا برهم، أنه كان لا (2) تذكربعض المصادرأنه ولد عام(470ه/1077م) وتوفي عام(61هه/1165م) ودفن بيغداد . أنظر السامرائي، يونس بن أبراهيم،الشيخ عبد القادر الجيلاني حياته وأثارهم مكتبة الشرق الجديد للطباعة، بغداد،1988، ص ص7-6.

(4) التميمي نهورزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي البغدادي، المقري المحدث، الفقيه الواعظ، وفي المنظم لا بن الجوزي أنه ولد عام40د/1002م، وتوفي عام 288ه/090ام. للتقاصيل ينظر: الكتبي، محمد بن شاكر، فوات الوفيات، جج(عص95 .

(3) فاطمة: وهي فاطمة بنت عبد الله الصومعي الزاهد الحسيني، والدة الشيخ عبد القادر الجيلاني، زاهدة عابدة لها حظ وافرمن الخير والصلاح، أنتقلت لبغداد وتوفيت فيها .ينظر ترجمة: التادفي محمد بن يحي (ت 963ه/1555م)، قلاند الجواهر في مناقب عبد.

القادر،دارالباز، فلوريدا،الولايات المتحدة الأمريكية،1998 ص5ء، الكيلاني، جغرافية الباز الاشهب، ص65 .

(5) ياقوت الحموي، معجم البلدان ص15 .

(6) عبد الوهاب بن عبد القادر الجيلاني، فقيه حتبلي ،ولد سنة 522 هم وسمع الحديث من كثير من العلماء منهم والده قام بالتدريس نيابة عن والده جياته، وبعد وفاته، توفي في سنة 593 ه؛ انظر، أبن العماد، أبا الفلاح عبد الحق الحتبلي (ت1089ه/1679م) ، شذرات الذهب في أخبار من ذهب ج، مكتبة المقدسي، القاهرة،1929، ص314 .

Página 5

============================================================

يرضع في نهار رمضان، يعني والده الشيخ محيي الدين عبد القادر الجيلي رضي الله عته(1) .

ذكر الشيخ أبو الحاسن (2) عمر بن علي بن الخضر القرشي(2) الواعظ (4)، قال ما رأت عيناي أحسن خلقا ولا أوسع صدرا ولا أكرم نفسا ولا أعطف قلبا (5)، ولا أحفظ عملا وودا من الشيخ محيي الدين عبد القادر الجيلي رضي الله عنه()، ولقد كان مع جلالة قدره، وعلو منزلته وسعة علمه، يقف مع الصغير ويوقر الكبير مويبدأ بالسلام ويجالس الضعفاء ويتواضع للفقراء، وما قام لاحد من العظماء والاعيان (1)، ولا الم بباب وزيرقط ولاسلطان.

(1) أبوشامة، شهاب الدين أبو محمد عبد الرحمن (ت 665ه1269م)، الروضين في أخبار الدولين، المؤسسة المصرية للمأليف والنشر، القاهرة، 1962 ص12.

(2) أبو المحاسن :عمربن علمي بن الخضر القرشي، الحافظ الفقيه، محدث، سمع بد مشق، وحلب، والموصل والكوفة، وبغداد، ولي القضاء، توي سنة 575ه.

(3)م: أبو الظفر المتصور الواسطي: (4) ناقصة في (ق).

(5)ق: أرق.

(1) أبن الدبيثي، محمد بن سعيد، (ت 337 ه/1239م)، المختصر المحتاج من تارخ بغداد ، انتقاء الذهبي، ج3، تحقيق، مصطفى جواد، مطبعة الجمع العلمي، العراقي، بغداد، 1952، ص57.

(2)ق: عالي.

Página 6

============================================================

وذكر الذهبي: عن ولده عبد الرزاق(1)، قال لم يحج والدي رضي الله عنه، بعد ان أشتهر(2) أمرهه الاحجة واحدة وكيت فيها قائد زمام راحلته في الرجعة، فلما كتا بالحلة(2)، قال لنا : انظروا افقربيت هنا، فوجدنا خربةك) فيها بيت من الشعر فيه شيخ وعجوزوصبية(5)، فاستاذنه والدي في النزول عنده فاذن له، هوومن معه في تلك الخرية .وجاء مشايخ الحلة، يومنذ ورؤساؤها واعيانها اليهموسالوه ان يتحول الى منازلهم(6)، هوومن معه، او الى غيرها، فابى وساق اهل البلد من الغنم والبقر والطعام والذهب والفضة والقباش شيئا كثيرا،ورحلوا له رواحل لأجل السفر، وهرع الناس اليه من كل جانب (2)، فقال الشيخ لمن معه، أنا قد خرجت عن نصيي من جميع ماهناك لأهل البيت، فقالوا له ونحن كذلك، فأمر بجميع (4) هوعبدالرزاق بن عبد القادرالجيلاني محدث، حتبلي، زاهد عايد، ولد عام 28هه توفي عام 603هجرية. ينظر ترجمة: الذهبي، شمس الدين محمد بن احمد بن عشمان (ت768ه/1347م) ،سيرأعلام التبلاء ج20، دار الرسالة للطباعة، بيروت، 1990 ص426؛ ابن رجب، زين الدين ابي الفرج عبد الرحمن بن شهاب الدين الحتبلي، (ت795 ه/1392م)، الذيل على طبقات الحنابلةج2، القاهرة، 1952 ص6 . ابن العماد، المصدر السابق ج، ص4 .

(9) م نذاع.

(1) الحلة: من مدن العراق الكبرى، وهي اليوم مركر محافظة بابل . أنظر ترجمة : ياقوت الحموي، المصدر السابق جص128؛ مصطفى جواد وأحمد سوسة، خارطة بغداد، مطبعة الجمع العلمي العراقي، بغداد،1959 ص113.

(2)ق: غرفة.

3) ما: بت.

(4) م: دراهم.

را صوب.

Página 7

============================================================

ماهناك، فأعطى لذلك الشيخ والعجوز والصبية، وبات ورحل في السحر(1)، قال فأستآجرت بالحلة بعد عدة سنين واذا بذلك الشيخ اكثرأهلها مالا(2)، فقال لي جميع ما ترى من بركة تلك الليلة، وأن تلك الماشية نتجت (2) ونمت وهذا كله منها . وذكر شيخ الأسلام ابن حجر(4) في (غبطة الناظر في ترجمة الشيخ عبد القادن)(5)، انه كان اذا آلم به نازل أوحادث، يحسن الوضوء ويصلي ركعتين لله تعالى، ويصلي على النبي (صلى الله عليه وأله وسلم) ثم يقول: دركني ضيم وأنت ذخيرتي ااظلم في البيداء وأنت نصيري وعارعلي راعي الحمى وهو بالحمى أذ ضاع في البيدا عقال بعيري (2) (6) م نالصبلح (7قنغنا.

(4)ق: انتجت.

(4) أبن حجر: شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد بن حجرالعسقلاني، الكثاني، الشافعي ،ولد في مصر سنة 773ه، عالم محدث ومؤرخ من مؤلفاته: فتح الباري، والأصابةم والدررالكامنة، توفي سنة 852 ه، ينظر ترجمة: أبن اياس، محمد بن احمد الحتفي(ت .ما، بداتع الزهورفي وقانع الدهور ج2م تخقيق محمد مصطفى، دارالكتب، القاهرة، 1952 ص ص(7_ 32)؛ الشوكاني، محمد بن علمي بن محمد(ت1255ه/1839م)، البدر الطالع، جامدار الكتب للطباعه، القاهرة1946، ، ص87 .

(5) ما زال مخطوطا نسخة منه في المكثبة القادرية تحت رقم 1123 ص10.

(6) الجيلاني، عبد القادر حديوان عبد القادرالجيلاني تحقيق يوسف زيدان، دارالجيل، بيروت، 1983 ص193.

Página 8

============================================================

كما أن سيدنا الشيخ محيي الدين رضي الله عنه يقول بلغت بي الضائقة في غلاء نزل ببغداد آياما لا أكل فيها طعاما بل كيت أتتبع منبوذات(1) أطعمها فخرجت يوما من شدة الجوع الى الشط لعلي اجد ورق الخس والبقل وغيرذلك من المنبوذات أتقوت بها فما ذهبت الى موضع الاوجدت غيري قد سبقني اليه، وأن أدركت شييا وجدت جماعة من الفقراء ولاأستحسن مزاحمتهم علي فرجعت امشي وسط المدينة فلا أدرك موضعا قد كان فيه شيئ منبوذ الاوقد سبقت اليه ى وصلت الى مسجد السوق وقد اجهدني الجوع وعجزت عن التماساك فدخلت وقعدت في جانب منه وقد كثت أصافح الموت، إذ دخل علي شاب معه خبز رصافي وشواء وجلس يأكل فكئت أكاد كلما رفع يده باللقمة أتالم من شدة الجوع حتى أنكرت على نفسي وقلت ماهذا ماههنا إلا الله وما قضاه من الموت أذا التفت الي الشاب فرأني فقال بسم الله يا آخي فابيت عليه فالح علي فبدرت نفسي الى أجابته فأكلت وأخذ يسألني ما شغلك ومن أين أنت ومن تعرف فقلت أما شغلي فطالب علم وأما من أين فمن الجيل فقال لي وأنا من الجيل فهل تعرف شابا جيليا يسمى عبد القادر فقلت أنا هو فاضطرب لذلك وتغيرلونه وقال والله يا آخي لقد وصلت الى بغداد ومعي بقية نفقة لي فسالت عنك فلم يرشدنى احد الى أن نفذت نفقتى وبقيت بعدها ل ثلاثة أيام لا أجد ثمن قوتي الامن مالك معي فلما كان اليوم الثالث قلت قد تجاوزتني ثلاثة أيام لم (1) المنبوذات : وهي الخضروات وأوراق الأشجار الطافية في نهر دجلة،السامرائي، عبد الله، الشيخ عبد القادر الجيلاني، مخطوط ص 63.

Página 9

============================================================

اكل فيها طعاما وقد أحل لي الشارع اكل المية فأخذت من وديعتك ثمن الخبز والشواء فكل طيبا فانما هولك وانا الان ضيفك بعد أن كان في الظاهرلي وانت ضيفي. فقلت وماذاك فقال ان امك وجهت لك معى ثمانية دنانير فاشتريت منها هدا الطعام أنا معتذر به اليك من خيانتي لاك مع فسحة الشرع لي فى بعض ذلك وطيبت من نفسه من طعامنا مادفعته اليه مع شيئ منه لأذهب فقبله وأنصرف . وذكرأيضا، أن الشيخ محيي الدين عبد القادر رضي الله عنه، اذا جاء أحدهم بذهب(1)م يقول له ضعد تحت الوسادة ولانمسه (2) فاذا جاء خادمه قال خد ماتحت الوسادة وأعطه الخباز والبقال وكان غلامه يقف عند باب دار الشيخ والطبق فيه خبزوكان اذا جاء* خلعة(2) من الخليفة يقول أعطوها الطحان وكان له حتطة(2) مرباة من الحلال بيد بعض أصحابه يطحنها ويخبزله كل يوم أربعة أرغفة أوخمسة ويأتي بها في آخر(5) النهارالى الشيخ فكان الشيخ يفرق منها على من حضره كسرة كسرة والباقي يد خره لنفسه وكان آذا (1)ق : بشين (2) م نولا يلمسه: (2) م حلة الخلعة هدية يهبها الخليفة لمن يريد من الزاترين له وغير ذلك من الناس وتكون شييأ ثمينا من الحاجات. ينظر ترجمة شعبان محمد عبد الحي محمد، التارخ الأسلامي تفسيرجديد،الأهلية للنشر، بيروت، 1983 ص123.

(4) نبات معروف موسميا في العراق، ينظر: الكبيسي حمدان عبد الجيد، الخراج، بغدداد،1998 ص65.

(5) ناقصة في(ق).

Página 10