305

مغني اللبيب

مغني اللبيب

Editor

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Editorial

دار الفكر

Edición

السادسة

Año de publicación

١٩٨٥

Ubicación del editor

دمشق

Géneros
Grammar
•
Regiones
Egipto
•
Imperios y Eras
Mamelucos
مرورك بِرَجُل فِي الدَّار وَإِذا امْتنع هَذَا تعين أَن الْوَقْف على ﴿فِي السَّمَاء﴾ وَأَن مَا بعْدهَا مُسْتَأْنف وَإِذا ثَبت ذَلِك فِي سُورَة يُونُس قُلْنَا بِهِ فِي سُورَة سبأ وَأَن الْوَقْف على ﴿الأَرْض﴾ وَأَنه إِنَّمَا لم يَجِيء فِيهِ الْفَتْح اتبَاعا للنَّقْل وَجوز بَعضهم الْعَطف فيهمَا على أَلا يكون معنى يعزب يخفى بل يخرج إِلَى الْوُجُود
الْوَجْه الثَّالِث أَن تكون عاطفة وَلها ثَلَاثَة شُرُوط
أَحدهَا أَن يتقدمها إِثْبَات كجاء زيد لَا عَمْرو أَو أَمر كاضرب زيدا لَا عمرا قَالَ سِيبَوَيْهٍ أَو نِدَاء نَحْو يَابْنَ أخي لَا ابْن عمي وَزعم ابْن سَعْدَان أَن هَذَا لَيْسَ من كَلَامهم
الثَّانِي أَلا تقترن بعاطف فَإِذا قيل جَاءَنِي زيد لَا بل عَمْرو فالعاطف بل وَلَا رد لما قبلهَا وَلَيْسَت عاطفة وَإِذا قلت مَا جَاءَنِي زيد وَلَا عَمْرو فالعاطف الْوَاو وَلَا توكيد للنَّفْي وَفِي هَذَا الْمِثَال مَانع آخر من الْعَطف بِلَا وَهُوَ تقدم النَّفْي وَقد اجْتمعَا أَيْضا فِي ﴿وَلَا الضَّالّين﴾
وَالثَّالِث أَن يتعاند متعاطفاها فَلَا يجوز جَاءَنِي رجل لَا زيد لِأَنَّهُ يصدق على زيد اسْم الرجل بِخِلَاف جَاءَنِي رجل لَا امْرَأَة
وَلَا يمْتَنع الْعَطف بهَا على مَعْمُول الْفِعْل الْمَاضِي خلافًا للزجاجي أجَاز يقوم زيد لَا عَمْرو وَمنع قَامَ زيد لَا عَمْرو وَمَا مَنعه مسموع فَمَنعه مَدْفُوع قَالَ امْرُؤ الْقَيْس
٤٣٩ - (كَأَن دثارا حلقت بلبونه ... عِقَاب تنوفى لَا عِقَاب القواعل)

1 / 318