30مغني اللبيبمغني اللبيبIbn Hisham al-Ansari - 761 AHابن هشام الأنصاري - 761 AHEditorد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهEditorialدار الفكرEdiciónالسادسةAño de publicación١٩٨٥Ubicación del editorدمشقGénerosGrammar•RegionesEgipto•Imperios y ErasMamelucosوعَلى الْوَجْهَيْنِ يتَخَرَّج قَول الآخر٣٠ - (إِن يَقْتُلُوك فَإِن قَتلك لم يكن ... عارا عَلَيْك وَرب قتل عَار)أَي إِن يفتخروا بِسَبَب قَتلك أَو إِن يتَبَيَّن أَنهم قتلوكأَن الْمَفْتُوحَة الْهمزَة الساكنة النُّونعلى وَجْهَيْن اسْم وحرفوَالِاسْم على وَجْهَيْن ضمير الْمُتَكَلّم فِي قَول بَعضهم أَن فعلت بِسُكُون النُّون وَالْأَكْثَرُونَ على فتحهَا وصلا وعَلى الْإِتْيَان بِالْألف وَقفا وَضمير الْمُخَاطب فِي قَوْلك أَنْت وَأَنت وأنتما وَأَنْتُم وأنتن على قَول الْجُمْهُور إِن الضَّمِير هُوَ أَن وَالتَّاء حرف خطابوالحرف على أَرْبَعَة أوجه١ - أَحدهَا أَن تكون حرفا مصدريا ناصبا للمضارع وَتَقَع فِي موضِعين أَحدهمَا فِي الِابْتِدَاء فَتكون فِي مَوضِع رفع نَحْو ﴿وَأَن تَصُومُوا خير لكم﴾ ﴿وَأَن تصبروا خير لكم﴾ ﴿وَأَن يستعففن خير لَهُنَّ﴾ ﴿وَأَن تعفوا أقرب للتقوى﴾ وَزعم الزّجاج أَن مِنْهُ ﴿أَن تبروا وتتقوا وتصلحوا بَين النَّاس﴾1 / 41CopiarCompartirPreguntar a la IA