وَفِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ رجفت دمشق رَجْفَة حَتَّى انْقَضتْ مِنْهَا الْبيُوت وَسَقَطت على من فِيهَا فَمَاتَ خلق كثير وانكفأت قَرْيَة فِي الغوطة على أَهلهَا فَلم ينج مِنْهُم إِلَّا رجل وَاحِد وزلزلت انطاكيا فَمَاتَ مِنْهَا عشرُون ألفا