ايفاد الضباط إِلَى الْبِلَاد الْأَجْنَبِيَّة (١٨٩٨)
أثنى أثنى صديقي امبراطور ألمانيا على ضباطنا الَّذين يتلقون الْعُلُوم العسكرية فِي بِلَاده بِأَنَّهُم فِي تقدم مُسْتَمر وأغلب ظَنِّي أَن الأمبراطور مخطىء فِي حكمه هَذَا لِأَن تَقْرِير سفيرنا فِي برلين يُفِيد أَن الْقَلِيل الْقَلِيل من هَؤُلَاءِ الضباط يركز اهتمامه على الدراسة وتفيد المصادر الْوَثِيقَة أَن القادة العسكريين البروسيين يمدحون ضباطنا لَا لأَنهم يسْتَحقُّونَ المديح بل يَغُضُّونَ النّظر عَن كثير من سقطاتهم كي يَكُونُوا صالحين لهَذَا المديح
إِن تلقى أَوْلَاد الباشوات الْعُلُوم العسكرية فِي بروسيا يكلفنا كثيرا لكنه يُولد انطباعا حسنا فِي الْخَارِج فعلى هَذَا النَّحْو نبرهن على اننا لم نبخل بشىء فِي سَبِيل ابقاء جيشنا فِي المستوى الْمَطْلُوب ونزكى من تفاخر أصدقائنا الألمان
الارناؤوط عرض في مجلس النظراء اقتراح يقضى باتخاذ اجراءات قاسية ضد أتباعنا الارناؤوط لفتحهم النار على احدى وحداتنا العسكرية لكني أعتقد أن هذا الهجوم لم يكون دونما سبب ويمكن أن يكون سبب ذلك هو قيام بعض عساكرنا بتفريغ بعض المخازن النائية من