134Muctarak Aqranمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Jalal al-Din al-Suyuti - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHEdiciónالأولى ١٤٠٨ هـAño de publicación١٩٨٨ مGénerosMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•RegionesSiriaEgiptoArabia SauditaIndiaYemenMarruecosSenegal•Imperios y ErasMamelucosṬāhirds (Sur de Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517WattásidasSultanes de Delhiالثامن - الكثرة، كقوله: (فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ)، لأن الكفار أكثر.(فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ) . - قدم الظالم لكثرتهثم المقتصد، ثم السابق.قيل: ولهذا قدم السارق على السارقة، لأن السرقة في الذكور أكثر.والزانية على الزاني. لأن الزفنى فيهن أكثر.ومنه تقديم الرحمة على العذاب حيث وقع في القرآن غالبا، ولهذا ورد: إنرحمتي غلبت غضي.وقوله: (إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ) .قال ابن الحاجب في أماليه: إنما قدم الأزواج، لأن المقصود الإخبار أن فيهمأعداء، ووقوع ذلك في الأزواج أكثر منه في الأولاد، وكان أقعد في المعنىالمراد فقدّم، ولذلك قدمت الأموال في قوله: (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ) .لأن الأموال لا تكاد تفارقها الفتنة.(إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (٧) .وليست الأولاد في استلزام الفتنة مثلها، فكان تقديمها أولى.التاسع - الترقّي من الأدنى إلى الأعلى، كقوله: (أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ) .بدأ بالأدنى لغرض الترقي، لأن اليد أشرفُ من الرجل، والعين أشرف من اليد، والسمع أشرف من البصر.ومن هذا النوع تأخير الأبلغ، وقد خُرِّج عليه تقديم الرحمن على الرحيم.والرؤوف على الرحيم، والرسول على النبي في قوله: (وكان رسولًا نبيًّا) .وذكر لذلك نكت أشهرها مراعاة الفاصلة.العاشر - التدلّي من الأعلى إلى الأدنى.وخُزج عليه: (لا يُغَادِرُ صغيرةً ولا كبيرةً) . الكهف: ٤٩.(لا تَأخذُه سِنَةٌ ولا نومٌ) .(لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ) .هذا ما ذكره ابن الصائغ، وزاد غيره أسبابا أخر، منها كونه أدل على القدرة1 / 135CopiarCompartirPreguntar a la IA