389

Lámpara de Vidrio

مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه

Editor

محمد المنتقى الكشناوي

Editorial

دار العربية

Edición

الثانية

Año de publicación

1403 AH

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Egipto
•
Imperios y Eras
Otomanos
٣ - بَاب الشَّفَاعَة فِي الْحُدُود
(٩٠٩) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة
ثَنَا عبد الله بن نمير
ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن مُحَمَّد بن طَلْحَة بن ركَانَة عَن أمه عَائِشَة بنت مَسْعُود بن الْأسود عَن أَبِيهَا قَالَ لما سرقت الْمَرْأَة تِلْكَ القطيفة من بَيت رَسُول الله ﷺ أعظمنا ذَلِك
وَكَانَت امْرَأَة من قُرَيْش
فَجِئْنَا إِلَى النَّبِي ﷺ نكلمه
وَقُلْنَا نَحن نفديها بِأَرْبَعِينَ أُوقِيَّة
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ تطهر خير لَهَا فَلَمَّا سمعنَا لِين قَول رَسُول الله ﷺ أَتَيْنَا أُسَامَة فَقُلْنَا كلِّم رَسُول الله ﷺ
فَلَمَّا رأى رَسُول الله ﷺ ذَلِك قَامَ خَطِيبًا فَقَالَ مَا إكْثَاركُمْ عَليّ فِي حد من حُدُود الله ﷿ وَقع على أمة من إِمَاء الله وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ لَو كَانَت فَاطِمَة ابْنة رَسُول الله نزلت بِالَّذِي نزلت بِهِ لقطع مُحَمَّد يَدهَا (٦٠٩) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لتدليس ابْن إِسْحَاق رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث عَائِشَة بنت الْأسود أَيْضا وَابْن أبي شيبَة فِي مُسْنده بِتَمَامِهِ وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيق مُحَمَّد بن إِسْحَاق بِهِ مُعَنْعنًا وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح وَلم يخرجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَة وَله شَاهد من حَدِيث عَائِشَة رَوَاهُ الْأَئِمَّة السِّتَّة

3 / 105