Lámpara de Vidrio
مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
Editor
محمد المنتقى الكشناوي
Editorial
دار العربية
Edición
الثانية
Año de publicación
1403 AH
Ubicación del editor
بيروت
الْمُسْتَدْرك من طَرِيق أبي عَاصِم بِهِ وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَرَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنده عَن عَمْرو بن عَليّ الغلاس عَن أبي عَاصِم فَذكره بِإِسْنَادِهِ وَمَتنه وَله شَاهد من حَدِيث عَائِشَة رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه
(٧٠٨) حَدثنَا أَبُو كريب حَدثنَا أَبُو خَالِد عَن الْأَعْمَش عَن شَقِيق عَن مَسْرُوق عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ خياركم خياركم لنسائهم
هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات وَله شَاهد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ الْبَزَّار فِي مُسْنده وَالتِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع وَقَالَ حَدِيث حسن قَالَ وَفِي الْبَاب عَن عَائِشَة وَابْن عَبَّاس
(٧٠٩) حَدثنَا أَبُو بدر عباد بن الْوَلِيد حَدثنَا حبَان بن هِلَال حَدثنَا مبارك بن فضَالة عَن عَليّ بن زيد عَن أم مُحَمَّد عَن عَائِشَة قَالَت لما قدم رَسُول الله ﷺ الْمَدِينَة وَهُوَ عروس بصفية بنت حييّ جئن نسَاء الْأَنْصَار فأخبرن عَنْهَا قَالَت فَتَنَكَّرت وتنقبت فَذَهَبت فَنظر رَسُول الله ﷺ إِلَى عَيْني فعرفني قَالَت فَالْتَفت فأسرعت الْمَشْي فأدركني فاحتضنني فَقَالَ كَيفَ رَأَيْت قَالَت أرسل يَهُودِيَّة وسط يهوديات
هَذَا إِسْنَاد فِيهِ عَليّ بن زيد بن جدعَان وَهُوَ ضَعِيف
(٧١٠) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة حَدثنَا مُحَمَّد بن بشر عَن زَكَرِيَّا عَن خَالِد بن سَلمَة عَن الْبَهِي عَن عُرْوَة بن الزبير قَالَ قَالَت عَائِشَة مَا علمت حَتَّى دخلت عَليّ زَيْنَب بِغَيْر إِذن وَهِي غَضَبي ثمَّ قَالَت يَا رَسُول الله أحسبك إِذا قلبت لَك بنية أبي بكر ذُرَيْعَتَيْهَا ثمَّ أَقبلت عَليّ فَأَعْرَضت عَنْهَا حَتَّى قَالَ النَّبِي ﷺ دُونك فَانْتَصِرِي فَأَقْبَلت عَلَيْهَا حَتَّى رَأَيْتهَا وَقد يبس رِيقهَا فِي فِيهَا مَا ترد عليص شَيْئا فَرَأَيْت النَّبِي ﷺ يَتَهَلَّل وَجهه
هَذَا إِسْنَاد صَحِيح على شَرط مُسلم رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي عشرَة النِّسَاء وَفِي التَّفْسِير عَن عَبدة بن عبد الله وَعَن مُحَمَّد بن
2 / 118